تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى ) — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
لحكايات يطول ذكرها . وأقام بها إلى أن مات غمّاً فيها ، روّح الله روحه ، سنة أربع وثمانين وألف تقريباً . وله من المؤلفات : شرح تهذيب الأحكام للشيخ الطوسى لم يتمّ . رأيته فى المشهد المقدّس الرضوى ، وهو لا يخلو من فوائد . وقد تعرّض فيه لكلام الأستاذ المحقق فى شرح الدروس . وله غير ذلك من الفوائد والتعليقات » . « 1 » « فاضل مقدّس صالح ، جناب فضايل مآب ، نقاوة الفضلاء والمجتهدين ، مولانا عبد الله ، عليه الرحمة ، در تقدّس ذات ، يگانه آفاق بوده است . از ايشان تعليقات شريفه اى بر كتاب حديقة المتقين والد مرحوم آن جناب ، به نظر رسيده است كه از آن ، شرذمّه اى از مراتب فضل و تبحر او معلوم مىشود . « 2 » وى در سال 1058 كتاب فقيه را نزد پدر بزرگوار خود قرائت كرده است . « 3 » او در پايان نسخه خطى كتاب كه در سال مزبور به خط محمد رضا بن محمد صادق بن مجلسى اصفهانى كتابت شده است مى نويسد : « لقد قابلت هذه النسخة الشريفة مع النسخة التى مرّ عليها والدى الماجد ، الذى ساحة فضله محطّ رحال الأماجد ، وجناب لطفه مطمح كلّ راصد ، السحاب المطير الذى عمّ كافة الطالبين ، والمنهل الوسيع الذى استفاض منه عامة الواردين ، محيى آثار الأئمة الراشدين . . . وله الثروة فى العلم بين أهل زماننا ، و ما تصاعدت فى رياض الفضل دوحة إلا وقد استفاض من سحايب فيضه حظّه الأوفى ، كما لا يخفى على أحد من أهل اصفهاننا ؛ منكروه معترفون فى صمايم القلوب بفضله ، والإنصاف ينادى شهادة على سجاياه الملكية بلسان أهله . قلبه الملكوتى مشكاة أنوار المعرفة السبحانى ، صدره القدّوسى مخزن أسرار السبع المثانى ، مجدّد مذهب أئمتنا الإثنى عشر فى هذه المائة الحادية عشر ، وإن قالت الحسدة فيه : إن هذا إلا سحر يؤثر . والضحى والليل إذا سجى ، قد حدث فى دهرنا كلّ البدع ، ولولاه لفشى . للأيتام كالوالد الشفيق ، وللأرامل كالبعل
هامش
( 1 ) . رياض العلماء ج 3 ص 237 - 236 . ( 2 ) . مرآة الاحوال ص 106 . ( 3 ) . إجازات الحديث ، ص 266 .