« الفاضل المحدّث الشيخ إبراهيم بن عبد الله الخطيب المازندرانى قدّس سرّه » .
وى از ملا محمد امين استرآبادى روايت كرده است . « 1 »
18 . عالم فاضل جليل نبيل قاضى امير حسين .
صاحب رياض العلماء مى نويسد : « هو من مشايخ إجازة الأستاذ الاستناد أدام الله فيضه ، وعليه اعتمد في صحة كتاب فقه الرضا عليه السلام » .
علامه مجلسى در آغاز بحار الأنوار مى نويسد : « وكتاب فقه الرضا ( عليه السلام ) أخبرني به السيد الفاضل المحدث القاضي أمير حسين طاب ثراه بعد ما ورد اصفهان . قال : قد اتفق في بعض سني مجاورتي بيت الله الحرام أن أتاني جماعة من أهل قم حاجين ، وكان معهم كتاب قديم يوافق تاريخه عصر الرضا صلوات الله عليه . وسمعت الوالد رحمه الله أنه قال : سمعت السيد يقول : كان عليه خطّه صلوات الله عليه ، وكان عليه إجازات جماعة كثيرة من الفضلاء ، وقال السيد : حصل لي العلم بتلك القرائن أنه تأليف الإمام عليه السلام فأخذت الكتاب وكتبته وصحّحته . فأخذ والدي قدّس الله روحه هذا الكتاب من السيد واستنسخه وصحّحه » . « 2 »
19 . شيخ محمد بن حسن حرّ عاملى .
صاحب وسائل الشيعة . وى در مسير سفر به مشهد مقدّس به اصفهان وارد شده و با علامه مجلسى ملاقات كرده و هر دو به يكديگر اجازه داده اند ، چنانچه خود در فايده پنجم از جلد آخر وسائل مى نويسد : « ونرويها أيضاً عن المولى الأجل الأكمل الورع المدقّق مولانا محمد باقر ابن الأفضل الأكمل مولانا محمد تقي أيده الله تعالي ، وهو
هامش
( 1 ) . إجازات الحديث ص 225 ( اجازه به مير محمد اشرف عاملى ) . در كتابخانه علامه طباطبائى صاحب الميزان نسخه اى از فروع كافى موجود است كه در سال 1060 ق كتابت شده و ابراهيم بن عبدالله خطيب مازندرانى آن را نزد ملا محمد امين استرآبادى خوانده و دو مرتبه آن را مقابله كرده است . تراثنا ، شماره 7 ، ص 156 .
( 2 ) . بحار الأنوار ج 1 ص 11 .