2 . شرح مشيخه فقيه
از اين اثر با عنوان طبقات الرجال نيز ياد شده ؛ زيرا مؤلف در پايان كتاب ذيل دوازده طبقه به دسته بندى رجال حديث پرداخته است . « 1 »
آغاز : « و بعد ، فيقول أحوج المفتاقين إلي رحمة ربه الغني ، محمد تقي بن علي الملقب بالمجلسي أنّه لمّا وفّق الله تبارك و تعالي لإتمام الشرح علي كتاب من لا يحضره الفقيه أردت أن أوضح الفهرست الذي أضافه رئيس المحدثين محمد بن علي بن الحسين بن موسي بن بابويه القمي ، أفاض الله تعالي شآبيب رحمته علي روحه القدسية و تربته الزكية ، و ذكرنا أنه لم يكن في باله أولًا أن يذكر الأسناد ، و ذكر أنّي صنّفت هذا الكتاب بحذف الأساتيد لئلا يكثر طرقه و إن كثرت فوائده . و سلك قليلًا علي هذا المسلك ، ثمّ الهم بأن يذكر أسامي أصحاب الأصول و يشير في الفهرست إلي طرقه إليه .
و لنعم ما فعل ، فإنه لم يسبقه إليه أحد ممّن تقدّمه من علماء أصحابنا رضي الله عنهم ، و العامّة فيما اطلعت عليه من كتبهم ، و بذلك ظهر الصحيح عن غيره باصطلاح المتأخرين ، و ذكرنا أنّ اعتقاده صحّة الجميع باصطلاح القدماء » . « 2 »
« و بقي أن نذكر جماعة ذكرهم المصنّف و روي عنهم ، أن نبيّن أحوالهم ، و إن أجملنا في أحوالهم ، لكنّهم قليلون ، و نريد أن لا يحتاج من ينظر إلي هذا الكتاب أن يرجع إلي كتاب آخر ، مع فوائد رجالية ، منها : تمييز المشتركات و ضبط الطبقات و فوائد أخر .
و نذكرها في اثني عشر باباً في اثني عشر طبقة تذكر في ضمن الأبواب .
فالطبقة الأولي للشيخ الطوسي و النجاشي و أضرابهما .
والثانية للشيخ المفيد و ابن الغضائري و أمثالهما .
والثالثة للصدوق و أحمد بن محمد بن يحيي و أشباههما .
هامش
( 1 ) . اين اثر به عنوان جلد چهاردهم روضة المتقين به چاپ رسيده است .
( 2 ) . روضة المتقين ، ج 14 ، ص 10 .