بوده است . ذكره أخوه الشيخ على بن محمد العاملى فى كتاب الدرّ المنثور فقال فيه :
« كان فاضلًا زكياً ، وعالماً لوذعياً ، وكاملًا رضياً ، وعابداً تقياً . اشتغل أوّل أمره في بلادنا علي تلامذة أبيه و جدّه ، ثمّ سافر إلي العراق في أوقات إقامة والده بها ، ثمّ سافر إلي بلاد العجم ؛ فأنزله المرحوم المبرور الشيخ بهاء الدين العاملي في منزله ، و أكرمه إكراماً تاماًّ ، و بقي عنده مدة طويلة ، مشتغلًا عنده قرائة وسماعاً لمصنفاته وغيرها . و كان يقرأ عند غيره من الفضلاء في تلك البلاد في العلوم الرياضية وغيرها . ثمّ سافر إلي مكة في السنة التي انتقل فيها الشيخ بهاء الدين ، فأقام بها ، ثمّ رجع إلي بلادنا . و كان مولده سنة 1009 ، و توفي سنة 1064 » .
شيخ حرّ عاملى درباره او مى نويسد :
« كان عالماً فاضلًا كاملًا متبحراً محققاً [ مدققاً ] ثقة صالحاً عابداً ورعاً شاعراً منشئاً أديباً حافظاً جامعاً لفنون العلوم العقليات والنقليات ، جليل القدر ، عظيم المنزلة ، لا نظير [ له ] في زمانه . قرأ علي أبيه و علي الشيخ الأجل بهاءالدين محمد العاملي ، وعلي مولانا محمد أمين الاسترآبادي ، وجماعة من علماء العرب والعجم ، و جاور بمكة مدة ، وتوفي بها و دفن عند خديجة الكبري . قرأتُ عليه جملة من كتب العربية والرياضي والحديث والفقه وغيرها . وكان له شعر رائق ، وفوائد وحواش كثيرة ، وديوان شعر صغير ، رأيته بخطّه . و لم يؤلف كتاباً مدوّناً ؛ لشدة احتياطه ولخوف الشهرة » . « 1 »
3 . سيد كمال الدين بن حيدر حسينى عاملى .
وى كتاب من لا يحضره الفقيه را در سال 1091 ق نزد شيخ على خوانده است . « 2 »
4 . مولانا محمد باقر الموتى .
وى در سال 1083 ق از شيخ على مجاز شده كه اجازه او در پايان نسخه خطى
هامش
( 1 ) . أمل الآمل ، ج 1 ص 92 93 .
( 2 ) . فهرست مرعشى ج 24 ص 167 .