تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى ) — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
ظهر كتاب التهذيب للشيخ الطوسي : بسم الله الرحمن الرحيم . ثمّ بلغ مقابلة بعون الله تعالي ومنّه أواسط شهر ربيع الأول من شهور سنة إحدي وعشرين وألف مع نسخ متعددة معتمد عليها . منها : ما كان مكتوباً في هذا المقام ما هذا صورته : وكان مكتوباً في آخر بعض النسخ المقابل بها به خط الشهيد الثاني رحمه الله ما صورته : أنهاه أحسن الله توفيقه وسهّل إلي درك التحقيق طريقه ، قراءة محرّرة وضبطاً وتحقيقاً في مجالس آخرها يوم الثلثاء ، وهو الرابع والعشرون من ذي الحجة يوم المباهلة الشريفة ، خاتم عام ثلاث و خمسين وتسعمائة ، وأنا الفقير إلي الله تعالي زين الدين بن علي بن أحمد الشامي العاملي حامد الله تعالي مصلياً مسلماً . وأيضاً كان مكتوباً في آخر تلك النسخة ما صورته : بلغت مقابلة هذا الجزء بنسخة مصححة مكتوب في آخرها به خط كاتبها ما هذا لفظه : قوبل هذه النسخة من أولها إلي آخرها بنسخة الأصل ، انتهي . ومنها : نسخة مولانا ومقتدانا وأستاذنا واستنادنا ، أفضل المتأخّرين وأكمل المتبحّرين ، الأيد المؤيد ، مولانا عبد الله الشوشتري ، قدّس الله تعالي روحه ، الموشحة بتعليقاته الأنيقة . وأنا أفقر العبيد وأحوجهم إلي رحمة الله الملك اللطيف ، ابن شمس الدين محمد شريف ، عاملهما الله بفضله بالنبي والوصي » . « 1 » ملا شريفا پس از قريب صد سال « 2 » عمر پربركت وفات يافت . وى داراى دخترى عالمه به نام حميده بوده ، كه صاحب رياض درباره او مى نويسد : « كانت رحمة الله عليها فاضلة عالمة عارفة ، معلّمة لنساء عصرها ، بصيرة بعلم الرجال ، نقيّة الكلام ، بقية الفضلاء الأعلام ، تقيّة من بين الأنام . لها حواش وتدقيقات علي كتب الحديث كالاستبصار للشيخ الطوسي وغيره ، تدلّ
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ج 106 ص 160 . ( 2 ) . رياض العلماء ج 5 ص 405 . « قد طعن فى السنّ ، وكان لا يقبل كثرة سنّه ويقلّله مزاحاً ، وأظنّ أنّه بلغ سنّه مائة سنة » .