تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى ) — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
ففي أوائل حاله قرأ علي الشيخ البهائي والسيد الداماد وأمثالهما . وممّن قرأ هو عليهم أيضاً المولي الحاج محمود الرناني . ومنهم المولي الحاجي حسين اليزدي ، وقد قرأ عليه الحاشية القديمة الجلالية علي الشرح الجديد للتجريد في المشهد المقدس الرضوي . وكان شريك الدرس مع الوزير خليفة سلطان حين القرائة عليهما . وكان قدّس سرّه معظماً مبجّلًا عند السلاطين الصفوية ، سيما سلطان عصرنا ، وكذلك عند الامراء والوزراء وسائر الناس . وصار أوّلًا في زمن الوزير خليفه سلطان متولّياً ، وله دون ثلاثين سنة ، ومدرّساً بعبدالعظيم . ثمّ عزل عنها لقصة طويلة ، وأعطي التدريس لمولانا نظام الدين تلميذ البهائي . وسافر إلي مكة ، ثمّ رجع وسكن قزوين . . . وكان له رحمه الله أقوال في المسائل الأصولية والفروعية ، انفرد في القول بها ، وأكثرها لا يخلو من عجب وغرابة . . . و من خواصّه رحمه الله أيضاً تصحيفاته المضحكة في العبارات والأخبار ، وتحريفاته المعجبة في الآيات والآثار ، غفر الله له ولنا . وكان مولده رحمه الله سنة إحدي وألف في ثالث شهر رمضان في بلدة قزوين ، وتوفّي ببلدة قزوين ، و دفن فيها في مدرسته المعروفة بها سنة تسع وثمانين بعد الألف . . . له تلامذة فضلاء . . . ومنهم : أخوه ، وهو المولي محمد باقر القزويني المقدس الصالح المعاصر ، والآقا رضي القزويني ، والأمير محمد معصوم القزويني ، والمولي محمد صالح القزويني المعروف بالروغني ، والمولي الحاج علي أصغر القزويني ، والمولي الآميرزا محمد التبريزي المعروف بالمجذوب ، والمولي محمد كاظم الطالقاني ، والمولي السيد الأمير محمد مؤمن بن الأمير محمد زمان الطالقاني الأصل القزويني المسكن ، المعاصر الذي قال الشيخ المعاصر في أمل الآمل في ترجمته قدّس سرّه : إنّه فاضل عالم محقق ، وله حواش علي مغني اللبيب ورسالة في أكل آدم من الشجرة ، و تفسير سورة الملك الذي أهداه إلي ملك عصره من المعاصرين . . . و من تلامذته المولي محمد يوسف بن پهلوان صفر القزويني