دونّها من سنه 1055 إلي سنة 1061 وأكثرها خطوط علماء ذلك العصر القاطنين في اصفهان أو شيراز أو قم أو مشهد الرضا عليه السلام أو غيرها .
وقد كتب كلّ واحد منهم مقدار ورقة أو أكثر باستدعاء ميرزا محمد مقيم هذا ، ليكون تذكاراً له ، مصرّحين بذلك في خطوطهم ، وهم نيف وثلاثون عالماً جليلًا ، منهم :
الشيخ بدر الدين حسن العاملي المدرّس بالمشهد الرضوي ، وكان أستاذ ميرزا محمد مقيم ، كتبه له بعد رجوعه عن سفر قندهار و فتحها في مشهد الرضا عليه السلام سنة 1056 . ومنهم : المولي محمد تقي المجلسي . والمحقّق آقا حسين الخوانساري والمولي عبد الرزّاق اللاهجي وميرزا إبراهيم بن المولي صدرا الشيرازي « 1 » والشيخ حسين التنكابني الحكيم وصهره علي ابنته المولي الشهير بآخوند نصير والمولي محمد علي الاسترآبادي ، صهر المجلسي المذكور والفاضل المولي عبد الله التوني وأخوه المولي أحمد والمولي شمسا الگيلاني والشيخ عبد الله الخفري والمولي عبد الرشيد الكازروني الحكيم تلميذ المولي صدرا والمعروف بآخوند رشيد والسيد ميرزا حسن بن محمد زمان الرضوي والمولي محمد يوسف الألموتي ، و غير هؤلاء . وأكثرهم كتابةً الشيخ علي صاحب الدرّ المنثور ، فإنّه كتب الأحاديث النافعة في عشرين صفحة . . . وهذه المجموعة النفيسة رأيتها في مكتبة مدرسة سپهسالار الجديدة بطهران ، و اجتماع آثار تلك الأيدي الكريمة فيها أخرجها عن حدّ التقويم ؛ إذ لا يعرف قدرها إلا أهل التقدير » . « 2 »
هامش
( 1 ) . « كاشف غوامض مسائل شريعت ، ظهيرا ميرزا محمد ابراهيم ، خلف الصدق مولانا صدرا در فنّ حكمت دانى از فضلاى فرقه حكماست ، و در ساير فنون نيز به قدر حوصله دانش مهارت دارد . مولد شريفش دارالمؤمنين قم ، مكان نشو و نمايش دارالعلم شيراز ، و هم در آن ولايت مدّتى به امر نيابت صدارت اقدام داشت . تحصيل اقسام فنون را در خدمت والد خود كه از مشاهير عصر بوده نموده اند ، و هذا اليوم گوى دانش را به چوگان حكمت ، در ميدان معرفت ، به زور بازوى همّت ربوده اند . از تصنيفات مشهور آن جناب حاشيه اى است بر حاشيه خفرى » . قصص الخاقانى ص 53 .
( 2 ) . الذريعة ج 4 ص 20 21 .