منهم : الشيخ حسين بن عبد الحميد ، و مولانا كريم الدين الشيرازي ، عن الشيخ إبراهيم بن سليمان القطيفي ، و المولي المحقق مولانا محمود الجابلقي ، عن الشيخ علي بن عبدالعالي ، وكذلك عن السيد عبدالحي الاسترآبادي ، عن علي بن عبدالعالي .
وأمّا السيد حيدر الحسيني ، فإنه يروي عن الشيخ حسين بن عبد الصمد .
وأمّا الشيخ محمد بن أحمد الاردكاني ، عن جماعة ، منهم : الشيخ عبدالعالي ، والسيد علي الصائغ ، والسيد علي بن أبي الحسن ، والشيخ حسين بن روح ، جميعاً عن الشهيد الثاني .
وأمّا الشيخ أبومحمد الشهير بأبي يزيد البسطامي ، يروي عن الشيخ حسين بن عبدالصمد ، والشهيد الثالث مولانا عبد الله بن محمود الشوشتري .
وأمّا الشاه مرتضي القاشي ، فهو يروي عن الحافظ الزواري ، عن الشيخ عبيد بن الشيخ علي بن عبدالعالي .
وأمّا ميرزا تاج الدين حسين [ الصاعدي ] ، « 1 » فهو يروي عن جماعة : عن السيد حسين
هامش
( 1 ) . « نسبش به خواجه ركن الدين مسعود صاعد مى رسد كه ممدوح كمال الدين اسماعيل بوده و به اين مناسبت صاعد تخلص مىكند . . . اگرچه صفاهانى مولد است ليكن در دارالموحدين شيراز نشو و نما يافته و به خوى و سيرت آنجا برآمده ، مردى است نيك نفس ، شريف نهاد ، طاهر نسب ، درويش مشرب ، كه به وفور فضل مهتدى شده ، و به جواهر حلم متحلّى گشته ، و در انواع علوم نصاب كامل حاصل كرده ، چنانچه در اقسام علوم ، مؤلفات عربى و فارسى تصنيف نموده ، از آن جمله رساله اى است فارسى كه . . . مشتمل است بر چندين دليل كه منتج و مفيد ثبات و دوام دولت و سلطنت خاقان غفران پناه تا زمان حضرت صاحب الامر صلوات الله عليه و فى الواقع آن نسخه گرامى به بدايع عبارات و غرايب استعارات آراسته ، و از شوايب عيب و منقصت پيراسته ، و بى شائبه اغراق و مبالغه كثرت ، وقوف آن حضرت در فنّ فقه و احاديث و صنعت انشاء و تأليف به مرتبه اى رسيده كه قلم و زبان از تبيين آن به عجز و قصور اعتراف دارد ، و كمال بلاغت آن فلك ارشاد ، در تحرير حكايات و تقرير روايات و نصيحت عباد عالم و هدايت اولاد آدم ، درجه اى دارد كه بنان بيان فصحا توضيح و توشيح آن را از جمله مشكلات مى شمارند ، و سال هاست كه در دارالسلطنه مذكور مضمون كلمه « التعظيم لأمر الله والشفقة علي خلق الله » را منظور نظر داشته ، همواره تخم موعظت و نصيحت در زمين دل سكنه آنجا مى كارد ، و خلايق را بر زهد و طاعت ترغيب و تحريص مى دارد ، و به خلاف واعظان ديگر ، هرگز به سخنان درشت ، خاطر هيچ آفريده اى نمى آزارد ؛ ولهذا خواص و عوام را به دريافت صحبت وى ميل تمام است ، و اقاصى و ادانى را به استماع سخنانش رغبت ما لا كلام . و در خلال اين احوال ، گاهى به نظم اشعار اشتغال مى فرمايد و غزليات پركار و ابيات هموار بر لوح بيان مى نگارد . خلاصة الاشعار وزبدة الافكار ( بخش اصفهان ) ص 280 281 . در حاشيه كتاب آمده : در سنه الف هجريه در صفاهان به اجل موعود رسيد و يكى از مستعدان تاريخ وى را تنظيم كرده در اين سال داخل اين نسخه خير مآل كرده :چون واعظ پاك صاعدى رفت به خاك * گم شد طرق صاحب تاج لولاك
اما خوشدل شدم كه بى زحمت فكر * شد از پى تاريخ رقم واعظ پاك