قال أبي : كان شيخنا البهائي رحمه الله يقول : هذا حديث عالي السند ، أرويه عن النبي صلي الله عليه وآله بإسناد رباعي » . « 1 »
سيد حسين كركى از شاگردان شيخ بهائى و مدّت چهل سال ملازم او بوده است .
وى در اين باره مى نويسد :
« كان أفضل أهل زمانه ، بل كان متفرداً بمعرفة بعض العلوم الذي لم يحم حوله أحد من أهل زمانه ولا قبله ، علي ما أظنّ ، من علماء العامة والخاصة . يميل إلي التصوّف كثيراً ، وكان منصفاً في البحث .
كنت في خدمته منذ أربعين سنة في الحضر والسفر ، وكان له معي محبة وصداقة عظيمة . سافرت معه إلي زيارة الأئمة بالعراق عليهم السلام ، فقرأت عليه في بغداد والكاظمين وفي النجف الأشرف وحائر الحسين ثم العسكريين كثيراً من الأحاديث ، وأجازني في كلّ هذه الأماكن جميع كتب الحديث والفقه والتفسير وغيرها .
وكنت في خدمته في زيارة الرضا عليه السلام في السفر الذي توجّه النوّاب الأعلي خلّد الله ملكه أبداً ماشياً حافياً من اصفهان إلي زيارته ، عليه الصلاة والسلام ، فقرأت عليه هناك تفسير الفاتحة من تفسيره المسمّي بالعروة الوثقي وشرحه علي دعاء الصباح والهلال من الصحيفة السجادية . ثمّ توجّهنا إلي بلدة هراة التي كانت سابقاً هو ووالده فيها شيخ الإسلام . ثمّ رجعنا إلي المشهد المقدس ، و من هناك توجّهنا إلي اصفهان ، إلي أن نحل وتوفّي قدّس الله روحه في اصفهان في شهر شوّال في سنة ألف وثلاثين وقت رجوعنا من زيارة بيت الله الحرام ، ثمّ نقل إلي المشهد الرضوي ، علي مشرّفه الصلاة والسلام ، و دفن هناك في بيته قريب الحضرة المقدسة ، وقبره هناك مشهور ، يزوره الخاصة والعامة » . « 2 »
مشايخ روايت سيد حسين كركى :
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ج 107 ص 122 - 123 .
( 2 ) . تكملة أمل الآمل ج 1 ص 343 - 344 .