تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فاسألوا أهل الذكر — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
وسأحاول هنا طرح بعض الأحاديث التي وضعت لتبرير أعمال الحكام الأمويين والعباسيين ، وهم في الحقيقة يريدون النيل من خلالها بعصمة النبي صلى الله عليه وسلم لتبرير جرائمهم وقتلهم الأبرياء إليك ما يلي : النبي صلى الله عليه وآله وسلم يختل أخرج البخاري في صحيحه في كتاب الاستئذان وفي كتاب الديات باب من اطلع في بيت قوم ففقؤوا عينه فلا دية له . وكذلك مسلم في صحيحه في كتاب الآداب باب تحريم النظر في بيت غيره . عن أنس بن مالك ، أن رجلا اطلع من بعض حجر النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فقام إليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، بمشقص أو بمشاقص ، فكأني أنظر إليه يختل الرجل ليطعنه . إن الخلق العظيم يأبى هذا التصرف من نبي الرحمة الذي هو بالمؤمنين رؤوف رحيم ، والمفروض أن يقوم النبي صلى الله عليه وآله وسلم لهذا الرجل الذي اطلع علي حجرة النبي ويعلمه الآداب الإسلامية ويفهمه بأن ما فعله حرام ، لا أن يأخذ مشقصا ويختله ليطعنه ويفقأ عينه ، على أن الرجل قد يكون على حسن نية لأن الحجرة لم تكن حجرة أزواجه والدليل أن أنس بن مالك كان موجودا فيها . فأي تهمة هذه توجه إلى رسول الله وتصوره بالفظ الغليظ الذي يختل أي يستغفل الرجل ليفقأ عينه . وناهيك أن شارح البخاري استفظعها وقال ما نصه : يختله أي يستغفله ويأتيه من حيث لا يراه ، كذا فسروه - والاستغفال مستبعد منه صلى الله عليه وسلم .

النبي يعاقب عقابا شنيعا ويمثل بالمسلمين

أخرج البخاري في صحيحه من كتاب الطب من جزئه السابع ص 13 في باب الدواء بألبان الإبل وفي باب الدواء بأبوال الإبل . قال : حدثنا ثابت