است بدهد ) . آرى ، در بارهء گزينش قاضى نيك بنگر . اين دين اسير دست اشرار و تبهكارانى بوده است كه براى به دست آوردن دنيا ، هر چه مىخواستهاند ، از روى هوى و هوس مىكردهاند .
د - ارتش و احوال آن
قرآن
1 - * ( إِنَّ الله يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِه صَفًّا ، كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ ) * « 1 »
خدا كسانى را دوست مىدارد كه در راه او ، در يك صف ، چنان نبرد مىكنند كه گويى بنيادى پولادينند 2 - * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا الله وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ما كانَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الأَعْرابِ ، أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ الله ، وَلا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِه ، ذلِكَ بِأَنَّهُمْ لا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلا نَصَبٌ وَلا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ الله ، وَلا يَطَؤُنَ مَوْطِئاً يَغِيظُ الْكُفَّارَ ، وَلا يَنالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا ، إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِه عَمَلٌ صالِحٌ ، إِنَّ الله لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ وَلا يُنْفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً ، وَلا يَقْطَعُونَ وادِياً ، إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ الله أَحْسَنَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ) * * ( . . . يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ ، وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً ، وَاعْلَمُوا أَنَّ الله مَعَ الْمُتَّقِينَ ) * « 2 »
اى كسانى كه ايمان آوردهايد ، از خدا بترسيد و با راستگويان باشيد اهل مدينه و باديه نشينانى را كه در پيرامون آن هستند ، نشايد كه از رسول خدا تخلف كنند و خود از جان او دفاع نكنند ، و اين بدان سبب است كه آنان را
هامش
« 1 » سورهء صف ( 61 ) : 4 .
« 2 » سورهء توبه ( 9 ) : 121 - 119 و 123 .