آخرت ( جاودان ) براى ما ؟ » . 4 النبي « ص » -
ابن عبّاس ) * : كان رسول الله « ص » يجلس على الارض ، و يأكل على الارض ، و يعتقل الشّاة ، و يجيب دعوة المملوك على خبز الشّعير . « 1 »
پيامبر « ص » - ابن عباس گويد : پيامبر خدا بر زمين مىنشست ، و بر زمين غذا مىخورد ، و گوسفند مىدوشيد ، و دعوت برده اى را به نان جوين مىپذيرفت . 5
الامام علي « ع » : . . فلو رخّص الله في الكبر لاحد من عباده لرخّص فيه لخاصّة أنبيائه و أوليائه ، و لكنّه سبحانه كرّه اليهم التّكابر ، و رضي لهم التواضع ؛ فألصقوا بالأرض خدودهم ، و عفّروا في التراب وجوههم ، و خفضوا أجنحتهم للمؤمنين ؛ و كانوا أقواما مستضعفين ، قد اختبرهم الله بالمخمصة ، و ابتلاهم بالمجهدة ، و امتحنهم بالمخاوف ، و مخضهم بالمكاره . فلا تعتبروا الرّضا و السّخط بالمال و الولد ، جهلا بمواقع الفتنة و الاختبار ، في مواضع الغنى و الإقتار ، فقد قال - سبحانه و تعالى - :
* ( أَ يَحْسَبُونَ أَنَّما نُمِدُّهُمْ بِه مِنْ مالٍ وَبَنِينَ نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ ، بَلْ لا يَشْعُرُونَ ) * « 2 »
، فان الله سبحانه يختبر عباده المستكبرين في أنفسهم ، بأوليائه المستضعفين في أعينهم . و لقد دخل موسى بن عمران و معه أخوه هارون - صلَّى الله عليهما - على فرعون ، و عليهما مدارع الصّوف و بأيديهما العصيّ ، فشرطا له إن أسلم بقاء ملكه و دوام عزّه ، فقال : ألا تعجبون من
هامش
« 1 » « بحار » 16 / 222 - از كتاب « مجالس ابن الشّيخ » / 257 .
« 2 » سورهء مؤمنون ( 23 ) : 56 - 55 .