فصل سيزدهم نپذيرفتن حكومت نورانى اسلام ، يعنى پذيرفتن حكومت ستمگر
قرآن
1 - * ( . . وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ ، يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ ) * . . « 1 »
. . اولياى كسانى كه كافر شدند شيطان و طاغوت است ، كه آنان را از روشنى به تاريكى در مىآورد . . 2 - * ( أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ ، يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ ، وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا : هؤُلاءِ أَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا ) * « 2 »
آيا نديدى كسانى را كه بهره اى از كتاب به ايشان ارزانى شده بود ، و به جبت و طاغوت ايمان داشتند ، و در بارهء كسانى كه كافر شده بودند مىگفتند كه راه اينان راستتر از راه كسانى است كه ايمان آوردهاند ؟
حديث
1 -
الامام الصادق « ع » : . . لا دين لمن دان بولاية امام جائر ليس من الله ، و لا
هامش
« 1 » سورهء بقره ( 2 ) : 257 .
« 2 » سورهء نسا ( 4 ) : 51 .