تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحياة ( فارسي ) — صفحة 546

مساهمون:

ص٥٤٦
يقينش به دين مانند كسى است كه نور خورشيد را مىبيند . ( 1 ) بدينسان تن به اطاعت خداى سبحان داده دست به كارهاى بزرگ مىيازد ، هر وظيفه اى كه پيش آيد آن را درست به انجام مىرساند ، و هر فرعى ( و امرى ) را منطبق با اصل ( دينى ) آن مجرى مىدارد ، او چراغ تاريكيها است و بر طرف كنندهء اشتباهها . . 5 - الامام الباقر « ع » : لمجلس أجلسه الى من أثق به ، أوثق في نفسي من عمل سنة « 1 » . ( 2 ) امام باقر « ع » : مجلسى كه در آن با كسى بنشينم كه به او اعتماد دارم ، در نفس من ، مطمئنتر از عمل يك سال است . 6 - الامام الرضا « ع » - عن الامام عليّ بن الحسين : . . لكنّ الرجل - كلّ الرجل ، نعم الرجل - هو الذي جعل هواه تبعا لأمر الله ، و قواه مبذولة في رضا الله ، يرى الذّلّ مع الحقّ اقرب الى عزّ الأبد من العزّ في الباطل ، و يعلم انّ قليل ما يحتمله من ضرّائها يؤدّيه الى دوام النّعم في دار لا تبيد و لا تنفد ، و ان كثير ما يلحقه من سرّائها إن اتّبع هواه يؤدّيه الى عذاب لا انقطاع له و لا يزول ؛ فذلكم الرجل - نعم الرجل - فبه فتمسّكوا ، و بسنّته فاقتدوا ، و الى ربّكم فتوسّلوا ! فإنّه لا تردّ له دعوة ، و لا يخيب له طلبة « 2 » . ( 3 ) امام رضا « ع » - به روايت از امام على بن الحسين : . . مرد كامل و بهترين مرد آن است كه هواى خويش را پيرو فرمان خدا قرار دهد ، و نيروهاى خود را در راه خرسندى خدا به كار اندازد ، و بپذيرد كه ذلت در راه حق نزديكتر است به عزت جاودان ، تا عزت در راه باطل ؛ و بداند كه اندك ناراحتى كه در دنيا تحمل مىكند او را به نعمت دايمى مىرساند ، در سرايى كه پايان ندارد و تمام
هامش
« 1 » « كافى » 1 / 39 . « 2 » « احتجاج » 2 / 53 .
الحياة ( فارسي ) — صفحة 546 | محمد رضا حكيمي / محمد حكيمي / علي حكيمي / احمد آرام