صفات علماى بد و خصايص ايشان - كه در اين آيات و جز آنها آمده - وجود دارد ، كه بعضى از آنها از اين قرار است :
حديث
1 - دوستى دنيا و شيفتهء آن شدن
1 -
الامام الكاظم « ع » : يا هشام ! أوحى الله تعالى الى داود : قل لعبادي ! لا يجعلوا بيني و بينهم عالما مفتونا بالدنيا ، فيصدّهم عن ذكري ، و عن طريق محبتي و مناجاتي ؛ أولئك قطَّاع الطريق من عبادي . إنّ أدنى ما أنا صانع بهم أن أنزع حلاوة محبّتي و مناجاتي من قلوبهم « 1 »
.
( 1 ) امام كاظم « ع » : اى هشام ! خداى متعال به داود چنين وحى كرد :
به بندگان من بگو كه ميان من و خودشان عالمى را قرار ندهند كه دلباخته و فريب خوردهء دنيا است ، زيرا كه چنين عالمى آنان را از ياد من و از راه دوستى من و مناجات كردن با من دور مىسازد ؛ اين گونه عالمان راهزنان بندگان منند ، و كمترين كارى كه با ايشان مىكنم آن است كه شيرينى محبت و مناجات با خودم را از دلهاى ايشان دور مىكنم .
2 - طلب علم براى دنيا
1 -
النبي « ص » : من طلب العلم للدنيا و المنزلة عند الناس و الحظوة عند السّلطان لم يصب منه بابا إلَّا ازداد في نفسه عظمة ، و على الناس استطالة ، و با لله اغترارا ، و من الدين جفاء ؛ فذلك الذي لا ينتفع بالعلم ، فليكفّ
هامش
« 1 » « تحف العقول » / 293 .