اليه ، فانكره بقلبه فقد سلم و برئ . و من انكره بلسانه فقد أجر ؛ و هو افضل من صاحبه . و من أنكره بالسّيف لتكون كلمة الله هي العليا و كلمة الظالمين هي السفلى ، فذلك الذي أصاب سبيل الهدى ، و قام على الطريق ، و نوّر في قلبه اليقين « 1 »
.
( 1 ) امام على « ع » : اى مؤمنان ! هر كس ظلم و تجاوزى را ببيند كه به آن عمل مىشود ، و كار زشت و منكرى كه مردم را به آن دعوت مىكنند ، اگر در دل آن را منكر شود و زشت شمارد ، رسته و برى است . و هر كس به زبان انكار كند ، پاداش خواهد داشت و از آن ديگرى برتر است . و هر كس با شمشير انكار كند تا چنان شود كه سخن خدا برتر آيد و سخن ستمكاران فرو افتد ، آن كس است كه به راه هدايت رسيده و نور يقين بر دلش تابيده است . 3 -
الامام الحسين « ع » : . . و لكنّكم مكَّنتم الظلمة من منزلتكم ، و استسلمتم امور الله في ايديهم ، يعملون بالشبهات ، و يسيرون في الشّهوات ؛ سلَّطهم على ذلك فراركم من الموت ، و اعجابكم بالحياة التي هي مفارقتكم « 2 »
. .
( 2 ) امام حسين « ع » - خطاب به عالمان : . . شما با منزلتى كه داشتيد ، ستمكاران را قدرت و استقرار بخشيديد ، و كارهاى خدا را به دست ايشان سپرديد ، تا به شبهه ها عمل كنند و بر راه شهوتها و هواهاى نفس خويش پيش روند ؛ سبب چيرگى ايشان گريز شما از مرگ و خوش آمدن شما از حياتى است كه تركتان خواهد كرد . . 4 -
الامام الحسين « ع » : . . امّا بعد ، فقد علمتم انّ رسول الله « ص » قد قال في حياته : « من رأى سلطانا جائرا مستحلاًّ لحرم الله ، ناكثا لعهد الله ، مخالفا لسنّة رسول الله ، يعمل في عباد الله بالإثم و العدوان ، ثم لم يغيّر بقول
هامش
« 1 » « نهج البلاغه » / 1262 ؛ عبده 3 / 243 .
« 2 » « تحف العقول » / 172 .