راستين را به شما معرفى كنم ؟ ( 1 ) او كسى است كه مردمان را از رحمت خدا نوميد ، و از عذاب خدا ايمن و مطمئن نمىسازد ، و از بخشندگى خدا مأيوسشان نمىكند ، و پرداختن به نافرمانى و معصيت را برايشان روا نمىدارد . . .
و - حفظ حقوق مادى و معنوى ضعيفان و محرومان
حديث
1
الامام علي « ع » : و ما اخذ الله على العلماء ان لا يقارّوا على كظَّة ظالم ، و لا سغب مظلوم « 1 »
.
( 2 ) امام على « ع » : . . خدا از عالمان پيمان گرفته است كه در برابر پرخورى ستمگران و گرسنگى ستمديدگان آرام نگيرند . 2
الامام الحسين « ع » - في كلامه القيّم الحقّ الذي نصح به العلماء و وبّخهم : . .
فأما حقّ الضعفاء فضيّعتم . . . فأسلمتم الضّعفاء في ايديهم ، فمن بين مستعبد مقهور ، و بين مستضعف على معيشته مغلوب . . يتقلَّبون في الملك بآرائهم ، و يستشعرون الخزي بأهوائهم ، اقتداء بالاشرار ، و جرأة على الجبّار ؛ في كلّ بلد منهم - على منبره - خطيب يصقع ؛ فالأرض لهم شاغرة ، و ايديهم فيها مبسوطة ؛ و الناس لهم خول لا يدفعون يد لامس ، فمن بين جبّار عنيد ، و ذي سطوة على الضّعفة شديد « 2 »
. .
( 3 ) امام حسين « ع » - از سخنان ارزشمند آن امام مبنى بر اندرز دادن به عالمان و نكوهش نامتعهّدان ايشان : . . حق ضعيفان را شما ضايع كرديد . . ضعيفان
هامش
« 1 » « نهج البلاغه » / 52 ؛ عبده 1 / 32 .
« 2 » « تحف العقول » 172 .