تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحياة ( فارسي ) — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
اذا كبر و عجز منعتموه ! أنفقوا عليه من بيت المال » . « 1 » امام على « ع » : - پير مرد كور سالخورده اى در حال سؤال و گدايى از كنار او گذشت ، پرسيد « اين چيست ؟ » گفتند : اى امير مؤمنان ، مردى نصرانى است . گفت : « از او كار كشيديد ، و چون پيرو ناتوان شد او را رها كرديد ! از بيت المال خرج او را بدهيد » . 2 - الامام علي « ع » : . . لو شئت لاهتديت الطريق الى مصفّى هذا العسل ، و لباب هذا القمح ، و نسائج هذا القزّ ، و لكن هيهات أن يغلبني هواي و يقودني جشعي الى تخيّر الأطعمة ، و لعلّ بالحجاز او اليمامة من لا طمع له في القرص و لا عهد له بالشّبع ! او أبيت مبطانا و حولي بطون غرثى و أكباد حرّى ، أو أكون كما قال القائل :
و حسبك داء أن تبيت ببطنة و حولك أكباد تحنّ الى القدّ
أ أقنع من نفسي بأن يقال امير المؤمنين ، و لا أشاركهم في مكاره الدهر ، او أكون أسوة لهم في جشوبة العيش ؟ « 2 » . ( 2 ) امام على « ع » : . . اگر مىخواستم به پالودهء اين عسل ، و مغز اين گندم ، و بافته هاى اين ابريشم راه مىيافتم ، ولى هيهات كه هواى نفس بتواند بر من پيروز شود ، و شدت حرص مرا به گزيدن خوراكها برانگيزد ، در حالى كه شايد در حجاز يا يمامه كسى باشد كه اميد به قرص نانى نداشته باشد ، و هيچ گاه يك شكم سير غذا نخورده باشد ! هيهات كه من با شكم سير بخوابم و در پيرامون من شكمهايى گرسنه و جگرهايى تشنه ديده شود ، يا چنان باشم كه شاعر گفته است :
هامش
« 1 » « وسائل » 11 / 49 . « 2 » « نهج البلاغه » / 971 ؛ عبده 3 / 81 - 80 .
الحياة ( فارسي ) — صفحة 398 | محمد رضا حكيمي / محمد حكيمي / علي حكيمي / احمد آرام