فصل دهم سادگى در زندگى
حديث
1 -
النبي « ص » - لما نزلت هذه الآية على النبي : « * ( وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ ، لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ ) * » « 1 »
، بكى النبي « ص » بكاء شديدا ، و بكت صحابته لبكائه ؛ و لم يدروا ما نزل به جبرئيل « ع » و لم يستطع احد من صحابته ان يكلَّمه . و كان النبي « ص » اذا رأى فاطمة « ع » فرح بها . فانطلق بعض اصحابه الى باب بيتها ، فوجد بين يديها شعيرا و هي تطحنه و تقول : « * ( وَما عِنْدَ الله خَيْرٌ وَأَبْقى ) * » « 2 »
. فسلَّم عليها و أخبرها بخبر النبي « ص » و بكائه . فنهضت و التفّت بشملة لها خلقة - قد خيطت اثنا عشر مكانا بسعف النخل - فلمّا خرجت نظر سلمان الفارسي الى الشّملة و بكى و قال : و وا حزناه ، إنّ قيصر و كسرى لفي السّندس و الحرير ، و ابنة محمد « ص » عليها شملة صوف خلقة قد خيطت في اثني - عشر مكانا . فلما دخلت فاطمة على النبي « ص » قالت : « يا رسول الله ! إنّ سلمان تعجّب من لباسي ، فو الذي بعثك بالحق ما لي و لعليّ منذ خمس سنين الَّا مسك كبش ، نعلف عليها بالنهار بعيرنا ، فاذا كان الليل افترشناه ،
هامش
« 1 » سورهء حجر ( 15 ) . 44 .
« 2 » سورهء قصص ( 28 ) : 60 .