بندگان ؛ هر كس احتياج خويش را پوشيده دارد براى او عبادتى نوشته مىشود ، و چون باز گويد ، بر هر كه آن را شنيده واجب است كه به يارى او برخيزد » . 3 -
الامام علي « ع » - إنّ رجلا جاء الى عليّ بن ابي طالب فقال له : يا امير المؤمنين ! إنّ لي اليك حاجة ، فقال : « أكتبها في الأرض ، فإنّي أرى الضّرّ فيك بيّنا » ، فكتب في الارض : أنا فقير محتاج . فقال علي : « يا قنبر ؟ أكسه حلَّتين » . فأنشأ الرّجل يقول :
كسوتني حلَّة تبلى محاسنها فسوف أكسوك من حسن الثّناء حللا إن نلت حسن ثنائي نلت مكرمة و لست تبغي بما قد نلته بدلا إنّ الثّناء ليحيي ذكر صاحبه كالغيث يحيي نداه السّهل و الجبلا لا تزهد الدّهر في عرف بدأت به فكلّ عبد سيجزى بالذي فعلا فقال « ع » : « أعطوه مائة دينار ! » فقيل له : يا أمير المؤمنين ! لقد أغنيته . فقال :
« إنّي سمعت رسول الله « ص » يقول أنزل الناس منازلهم . . » . ثم قال « إنّي لأعجب من اقوام يشترون المماليك بأموالهم ، و لا يشترون الأحرار بمعروفهم » « 1 »
. ( 1 ) امام على « ع » - مردى نزد على بن ابى طالب آمد و به او گفت : اى امير مؤمنان !
هامش
« 1 » « امالى » صدوق / 243 - 242 ؛