تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحياة ( فارسي ) — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
و الاشارة ، و اللَّطائف ، و الحقائق . فالعبارة للعوام ، و الاشارة للخواص ، و اللَّطائف للاولياء ، و الحقائق للانبياء . « 1 » امام حسين « ع » : كتاب خداى عز و جل داراى چهار چيز است : عبارت ظاهر ، و اشاره ، و لطايف ، و حقايق . عبارت ظاهر براى عوام است و اشارت براى خواص و لطايف براى اوليا و حقايق براى انبيا . 7 - الامام الصادق « ع » : القرآن كلَّه ( ظاهره - ظ ) تقريع ، و باطنه تقريب . « 2 » امام صادق « ع » : ظاهر قرآن كوبنده است و باطن آن نزديككننده . 8 - الامام الصادق « ع » : إنّ للقرآن تأويلا فمنه ما قد جاء و منه ما لم يجئ ؛ فاذا وقع التأويل في زمان امام من الائمة عرفه امام ذلك الزمان . « 3 » امام صادق « ع » : قرآن را تأويلى است كه بعضى از آن آمده و بعضى هنوز نيامده است . پس چون تأويل در زمان امامى از امامان واقع شود ، امام آن زمان آن را خواهد دانست . بنگريد ! اين آيات و احاديث و نظاير آنها ، به صورت ديگرى از صور معنوى قرآن و به ابعاد قرآن كريم ، از لحاظ خواص باطنى و اسرار الهى مكنون در آن ، نظر دارد . در آيهء * ( وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً ) * . . « 4 » ، و آيهء * ( وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً ) * . . « 5 » ، و نظاير آنها ، و سپس در سخن امير المؤمنين :
هامش
« 1 » « بحار » 92 / 20 - از كتاب « جامع الاخبار » صدوق / 48 . « 2 » « بحار » 92 / 380 . « 3 » « بحار » 92 / 97 - از كتاب « بصائر الدّرجات » / 195 . « 4 » سورهء رعد ( 13 ) : 31 . « 5 » سورهء شورى ( 42 ) : 52 .