( 1 ) . . . اگر روى گردانيدند ، بدانيد كه خدا مولاى شما است ، نيكو مولايى و نيكو ياورى 5 - * ( وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ ، يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ ، وَيُطِيعُونَ الله وَرَسُولَه ، أُولئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ الله إِنَّ الله عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) * « 1 »
مردان و زنان مؤمن ، بعضى دوستان بعضى ديگرند ، به نيكى فرمان مىدهند و از زشتى و بدى جلو مىگيرند ، نماز را برپا مىدارند و زكات مىدهند ، و از خدا و فرستاده اش فرمان مىبرند ؛ به زودى خدا اينان را رحمت كند ، كه خدا يگانه تواناى حكيم است
حديث
1 -
الامام الباقر « ع » - في وصيته لجابر بن يزيد الجعفي : . . و اعلم بأنّك لا تكون لنا وليّا حتى لو اجتمع عليك اهل مصرك و قالوا : إنّك رجل سوء لم يحزنك ذلك ؛ و لو قالوا : إنك رجل صالح لم يسرّك ذلك . و لكنّ اعرض نفسك على كتاب الله ، فإن كنت سالكا سبيله ، زاهدا في تزهيده ، راغبا في ترغيبه ، خائفا من تخويفه ، فاثبت و أبشر ! فإنّه لا يضرّك ما قيل فيك . . « 2 »
امام باقر « ع » - از سفارشهاى او به جابر بن يزيد جعفى : . . بدان كه تو دوست ما نيستى مگر آن زمان كه اگر اهل شهر بر ضد تو جمع شوند و بگويند كه تو مردى بدى ، اين تو را اندوهناك نسازد ، و اگر بگويند كه تو مردى نيكوكارى ، اين مايهء شادمانى تو نشود ، ( زيرا كه ميزان خوبى و بدى انسان ،
هامش
« 1 » سورهء توبه ( 9 ) : 71 .
« 2 » « تحف العقول » / 206 .