يلاحظ من الجدول أن المكتبة الرضوية في مشهد كانت أكثر عددا بالنسبة للمصادر التي حصل عليها السيد الأمين منها ، التي مكث فيها ( ستةً وثلاثين ) يوما ، ليس له شغل سوى القراءة والنقل والنسخ ؛ إذ كان يحضر إلى المكتبة صباحا ويستمر فيها حتى الظهر وهو موعد إقفالها ثم يأخذ معه ما يحتاج من مخطوطات أو مطبوعات إلى المنزل لينقل منها ما هو بحاجة إليه « 1 » .
كان من بين المصادر التي حصل عليها من هذه المكتبة - وعلى سبيل المثال - مخطوط ( أحسن القصص ودافع الغصص ) لمؤلفه أحمد بن أبي الفتح الحائري الأصفهاني ، وهو كتاب باللغة الفارسية ، ومعني بتاريخ فارس ، إذ أفاد منه السيد الأمين في تراجم أعيان الفرس فعاد إليه في ( عشرة ) تراجم « 2 » ، وكذلك كتاب ( الأنساب ) لركن الدين الحسين بن أحمد
هامش
( 1 ) . محسن الأمين ، رحلات السيد محسن الأمين ، ص 199 .
( 2 ) . ينظر على سبيل المثال في : محسن الأمين ، أعيان الشيعة ؛ مج 4 وص 26 ، ص 84 ، ص 588 ؛ مج 6 ، ص 308 وص 309 .