بعد ذلك بذكر اسم المؤلف ، وجانباً من حياته العلمية في العديد من المصنفات « 1 » .
وكان السيد الأمين كعادته في استقاء المعلومة من المصادر يتنقل بين النقل بالنص الحرفي ، كما فعل في ترجمة ( إبراهيم بن محمد علي البادكوبي ) « 2 » أو بتصرف كما فعل في ترجمة ( أحمد بن محمد الفاريابي ) « 3 » .
ولا ينسى السيد الأمين انتقاد مصادره وكلما وجد لذلك مسوغاً ، فقد وجه النقد للشيخ الطهراني بوصفه قد أكثر في مؤلفه من الوصف بالعلّامة ، والعلّامة الحجة ، كما أخذ عليه إدراجه المعلومة ولا سيما عن الذين يكتبون إليه من دون فحص أو تثبت ، مؤكداً على أن الحقيقة لا تخفى على باحث « 4 » .
كونت المصادر آنفة الذكر ما نسبته ( 33 % ) من حجم مصادره ، إلا أن الثقل الأكبر كان لمصادر التراث الإسلامي التي كونت ( 48 % ) ، وهذا ما سوف يتضح بشيء من التفصيل في المبحث القادم .
هامش
( 1 ) . أغا بزرك الطهراني ، الذريعة إلى تصانيف الشيعة ، ج 1 ، ص 6 ص 24 .
( 2 ) . محسن الأمين ، أعيان الشيعة ، ط 5 ، مج 3 ، ص 176 .
( 3 ) . المصدر نفسه ، ط 5 ، مج 4 ، ص 511 . وينظر ذلك في : أغا بزرك ، الذريعة إلى تصانيف الشيعة ، ج 3 ، ص 212 .
( 4 ) . محسن الأمين ، أعيان الشيعة ، ط 5 ، مج 1 ، ص 304 .