معنى الإجازة وأنواعها وكيفية منحها « 1 » ، في حين ذكر في الفصول الثاني والثالث والرابع ما يتعلق بطرق رواية الإجازة ، والأشخاص الذين يُمنحون الإجازة وغيرها من الأمور المتعلقة بالمجيز والمجاز « 2 » ، أما الفصلان الخامس والسادس فقد خصصهما لمنح إجازته لمن طلبها ، ثم يتوقف في الفصلين السابع والثامن عند طرق والده وجده في الإجازة والرواية ، ليستكمل الإجازة في الفصل التاسع وهكذا « 3 » .
وفي الفصل الرابع عشر يورد استدراكا على كتاب أمل الآمل للحر العاملي « 4 » ، يترجم فيه ل - ( ثمانية وستين ) رجلًا من الذين نشأوا بعد الحر العاملي وادركهم السيد عبد الله أو تتلمذ عليهم « 5 » ، وختم الإجازة بالفصل السابع عشر ، أجاز فيه لشيخين آخرين من الحويزة « 6 » رواية هذه الإٌجازة عنه « 7 » .
شكلت المخطوطات ثقلًا لا يستهان به من بين مصادر السيد الأمين في أعيان الشيعة ، إذ استخدم ( مائة وتسعاً وتسعين ) مخطوطة ، بعضها مما كان يملكه في مكتبته الشخصية والبعض الآخر عثر عليها أثناء رحلته في مكتبات عامة وشخصية عديدة ، في البلدان والمدن التي زارها ، وقد توزعت هذه المخطوطات على جميع مجلدات أعيان الشيعة المعنية بتراجم الأعيان ، وكما يوضحه الجدول رقم ( 17 ) .
هامش
( 1 ) . المصدر نفسه ، ص 5 .
( 2 ) . المصدر نفسه ، ص 7 ص 49 .
( 3 ) . المصدر نفسه ، ص 50 ص 66 .
( 4 ) . الحر العاملي ( 1033 ه - - 1104 ه - / 1623 م - 1692 م ) : محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن الحسين الحر ، ولد في إحدى قرى جبل عامل ، وقرأ على أبيه وعمه محمد بن علي الحر ، ثم أكمل تعليمه الديني في ( جبع ) ، وفي سنة 1073 ه - رحل إلى مشهد ليتخذها موطناً ، ثم أعطي منصب التدريس في الروضة الرضوية ، وتقلد منصب مشيخة الإسلام والقضاء ، توفي مخلفاً مصنفات عديدة أبرزها كتاب ( وسائل الشيعة ) وكتاب ( أمل الآمل ) . محمد بن علي الأردبيلي ، جامع الرواة ، ( قم : مكتبة المرعشي النجفي ، 1983 ) ، ج 2 ، ص 90 ؛ أغا بزرك الطهراني ، الذريعة إلى تصانيف الشيعة ، ( النجف الأشرف : مطبعة الغري ، 1936 ) ، ج 1 ، ص 111 .
( 5 ) . عبد الله الجزائري ، الإجازة الكبيرة ، ص 120 ص 193 .
( 6 ) . هما الشيخ إبراهيم بن عبد الله بن ناصر الحويزي والشيخ محمد بن محمد مقيم درويش الأصبهاني الغروي . المصدر نفسه ، ص 211 ص 212 .
( 7 ) . المصدر نفسه ، ص 216 .