ألقتْ على كفّيك عَبْءاً فادحاً * فنهضتَ لا بَرِمٌ ولا إعْياءُ
للَّهِ دَرَّك ألمعيّاً ثاقباً * قَفَزتْ به قُدسيَّةٌ وإباءُ
وموجِّهاً خَصْبَ الشعورِ وناقداً * عفّ العواطفِ يرتيء ويشاءُ
ومجرباً خَبَرَ الأمورَ دراسةً * حتى تشعشع رأيُه الوضّاءُ
جمعَ القديمَ إلى الحديثِ بحِكْمةٍ * قَطفتْ ثمارَ نتاجِها الحكماءُ
فكأنَّ ( رسطاليس ) خِدْنُ حديثه * وكأنَّ ( سُقراطاً ) به حَدَّاءُ
ويلوح ( للكندي ) مُرْهَفُ فكرهِ * ومن ( ابن سينا ) تُشْحذُ الآراءُ
وترى إلى جنب ( الرضي ) ( المرتضى ) * وعن ( المبرد ) يصدر ( السفراءُ )
هذا سبيلُ الواهبين وهكذا * تبني الخلودَ القادةُ الأمناءُ
كتب عنه :
* « نابغة العراق أو هبةالدين الشهرستاني » للسيد محمدمهدي العلوي ، طبع بمطبعة الآداب بغداد سنة 1348 .
* « السيد هبة الدين الحسيني ، آثاره الفكرية ومواقفه السياسية » للأستاذ محمد باقر أحمد البهادلي ، طبع شركة الحسام - بغداد سنة 1422 .
مصادر الترجمة :
نقباء البشر ص 1423 ، الذريعة في مختلف الأجزاء ، مصفى المقال ص 337 ، أعيان الشيعة 10 / 261 ، معارف الرجال 2 / 319 ، شعراء الغري 10 / 65 ، الأعلام للزركلي 6 / 309 ، المستدرك على معجم المؤلفين ص 825 ، معجم المؤلفين العراقيين 3 / 438 ، ريحانة الأدب 6 / 350 ، علماء معاصرين ص 201 ، آثار الحجة 1 / 84 ، گنجينه دانشمندان 1 / 259 ، مصفى المقال ص 337 ، زندگانى چهارسوقى ص 227 ، معجم رجال الفكر 2 / 761 ، مقدمة ترجمة الهيئة والاسلام الفارسية بقلم الحاج سراج الأنصاري .