هاجر إلى النجف الأشرف في أواخر ربيع الأول سنة 1373 وهو في الخامسة والعشرين من عمره ، وحضر في الأصول والفقه خارجاً دروس السيد محسن الطباطبائي الحكيم والسيد عبد الهادي الشيرازي والسيد محمود الشاهرودي والسيد جمالالدين الكلبايكاني والسيد أبو القاسم الخوئي .
جوانب من صفاته :
عاش السيد مجدّاً في التحصيل والإفادة والاستفادة والتصنيف والتأليف ، وقد رزقه اللَّه تعالى حافظة قوية تختزن كثيراً من المسائل العلمية المعقَّدة ، وله همة عالية في ضبط العلم ونشره وإشاعته حتى يذكر بعض أقاربه أنه لم يترك الكتابة في حال من الأحوال حتى عندما كان طريح الفراش على السرير بالمستشفى .
اشتغل حين التحصيل في أصبهان وقم والنجف بالتدريس لجماعة من الناشئين ، كما أنه مارس التدريس في الفقه والأصول العاليين والتفسير منذ عودته إلى أصبهان ومدة إقامته بقم منذ سنة 1411 ، وسعى في بناء بعض المساجد وتأسيس المؤسسات الاجتماعية المفيدة .
عاش متعفّفاً عن الماديات بعيداً عن الترف ، لا يتصرف في الوجوه الشرعية والأموال العائدة إلى الفقراء وذوي الحاجات ، بل يمدّهم بما تيسر من الأموال التي تأتيه من الحقوق والأخماس وغيرها من الوجوه الشرعية .
كان إذا دخل المسجد للتدريس استقبل القبلة وصلى ركعتين تحية المسجد ثم يبدأ بعد ذلك بالدرس في كل يوم ، يواظب على تلاوة القرآن كل يوم بعد الدرس بما تيسر له ، يعتمد على نفسه فيما يخصه من أموره في البيت وغيره ، يعتمد الخدمة في مجالس عزاء أهل البيت عليهم السلام لتقديم شديد الولاء لهم .
شيوخه في الرواية :
للسيد إجازات اجتهادية من جملة من أساتذته وشيوخه الذين تتلمذ لديهم ، أما إجازاته في الحديث فمن :
1 - الحاج آقا حسين الطباطبائي البروجردي .
2 - الشيخ آقا بزرك الطهراني .