مكانته العلمية والاجتماعية :
يعتبر السيد من أعلام مدرسي عصره في الحوزة العلمية بأصبهان ، فقد نشأ عليه جماعة من الطلاب الأفاضل وقرأوا عنده - في مدرسة الصدر أو في بيته - العلوم الأدبية وجانباً من الفقه والأصول وغيرهما ، ودرّس سنين طويلة المقدمات العلمية إلى كتابي « المكاسب » و « الرسائل » .
وقد كان يدرّس الطب القديم في دورات عديدة ، فقرأ عنده كثير من محبي هذا الفن « شرح النفيسي » و « القانونجه » و « شرح الأسباب والعلامات » .
له مكانة محترمة بين الناس ، يستفيد من محضره الطبقات المؤمنة في المعارف الإسلامية والتعاليم الدينية ، ويقتدون به في الصلاة في « مسجد خان » بمحلة أحمدآباد - أصبهان .
وهو معروف بعذوبة البيان وطلاقة الوجه وحسن العشرة ودماثة الخلق ، مشهور بمهارته في الخطابة وإلقاء المحاضرات الدينية ، وله في هذا المجال تبحر خاص ويد طولى ، فإذا رقى المنبر وتحدث عن موضوع في العقائد أو التفسير أو التأريخ الاسلامي أبهر السامعين بتحليله وإيفائه حق الموضوع مع حلاوة في البيان وطلاقة في اللسان وعذوبة منطق .
كان كثير المطالعة مداوم القراءة وخاصة في علوم القرآن والتفسير حيث كان شديد الولع بها ، وينقل أنه من حرصه على القراءة كان يستصحب الكتاب ويقرأ فيه عند المشي وحين الذهاب إلى محل التدريس أو المشاركة في المحافل الدينية إذا أراد المشاركة فيها .
وهو أديب شاعر بالفارسية ، وأكثر شعره في فضائل أهل البيت عليهم السلام ومراثيهم .
قال السيد مصلحالدين المهدوي ما تعريبه :
« مهر في الطب القديم وأصبح صاحب الرأي في معالجة المرضى ، واشتغل بالعلوم الإسلامية حتى حاز المرتبة العليا فيها ، واهتم بالإرشاد في المسجد وعلى المنبر ومن طريق الطب ، فداوى أمراض المؤمنين الروحية والجسمية . عالج الأمراض الجسمية بالأعشاب والأدوية والأمراض الروحية بمحاضراته ومواعظه الدينية . أقام الجماعة في « مسجد بقية اللَّه » و « مسجد يزد آباد » فاغتنم الحضور في صلاته والاقتداء به كثير من المتدينين . . » .
شيوخه في الرواية :
1 - الشيخ محمدحسين الفشاركي .
2 - مير سيد علي النجف آبادي .