أقيمت له مجالس حافلة في لبنان والعراق وغيرهما وأبّنه كبار العلماء والشخصيات البارزة والخطباء ورثاه جماعة من الشعراء .
يجدر بنا أن ننقل هنا مقطعاً من كلمة سماحة الشيخ حسن خالد مفتي الجمهورية اللبنانية التي ألقاها في الحفل التأبيني بمناسبة الأربعين :
« أيها السادة ، إن الأسى ليعتصر قلبنا ونحن نذكر فقيدنا العظيم ، بعد أن كان يغشى مجالسنا فيفيض علينا من علمه الغزير وأدبه الجم ، ولكننا مع ذلك نجد العزاء فيما خلفه لنا من تراث عظيم في مختلف العلوم والفنون ، في التفسير والفقه والفلسفة والأدب والاجتماع والفكر الانساني والاسلامي المعاصر . ولئن كان الطريق الذي رسمه لنا محفوفاً بالأشواك فقد نبهنا إلى الصبر الجميل مع الإرادة الخيرة ، والعلم الصالح والحكمة المخلصة ، والأناة والمروءة وسعة الصدر . كل أولئك تزيل صعابه وتحطم عقباته وتقلب صعبها يسيراً وشاقها سهلًا . ولنذكر أن اللَّه مع الصابرين ، والفرج مع الصبر ، وأن مع العسر يسراً » .
كتب عنه :
* « تجارب محمدجواد مغنية » بقلمه ، طبع دارالجواد بيروت سنة 1400 .
مصادر الترجمة :
نقباء البشر 3 / 1181 ، شعراء الغري 7 / 432 ، معجم الأدباء للجبوري 5 / 206 .
المفصل فى تراجم الاعلام — صفحة 245
مساهمون: السيد أحمد الحسيني الاشكوري
ص٢٤٥