أقصد من الرياضات الشاقة التي أروّض نفسي بها ، القيام بالأعمال التي يمارسها الصوفية ، فإنهم يتكلفون في الإمساك عن أطائب المأكل والملبس وربما يتجنبون عن أكل اللحوم مع توفرها لديهم ، ويسمون هذا الحرمان الذي ألزموا به أنفسهم رياضة وتهذيب النفس ، إنها أعمال غير مشروعة وهي بدعة ليست من الدين في شي . بل مقصودي تفويض الأمر إلى اللَّه عز وجل في أمور المعيشة والصبر على ما يختاره كما هو دأب الأنبياء عليهم السلام وسيرتهم العملية . لم أتعمد ولا تقيدت في ترك مأكل أو ملبس باسم الرياضة والتهذيب كما يفعله هؤلاء الضلّال » .
ويقول في مقدمة ديوانه « بينه رحمت » ما تعريبه ملخصاً :
« يتهمونني بأني ضد الشعر والأدب وعلى خلاف مع العرفان وعدوّ للأكابر والشخصيات المرموقة ، يقولون هذا مع أنني نظمت بالعربية والفارسية كثيراً من الشعر طبع بعضه وألفت بعض الكتب في العلوم الأدبية ، والعرفان لست مخالفاً له إذا كان موافقاً للموازين الدينية وما هو الحق مما عُرف أنه من صميم الاسلام ، وأعلامنا الأكابر أحترم شخصهم وأجلّ مكانتهم ، ولكنني لا أوافق على تعظيم المنحرفين الذين يصفونهم بالعظمة جزافاً ويقدسونهم باعتبار أنهم من العرفاء والصوفية » .
مؤلفاته :
* أرجوزة في الأصول .
* أرجوزة في الرجال . اسمه « خلاصة الخلاصة » .
* الإمامة .
* البدعة والتحرّف . في نقض التصوف .
* بينه رحمت . ديوان فارسي في المدائح والمراثي ، طبع بطهران سنة 1375 وما بعدها مكرراً .
* ترجمة حديث الإهليلجة .
* تفسير القرآن الكريم .
* التقريرات الأصولية .
* تكملة الصرف .
* تلخيص الصرف .
* تلخيص النحو .