كان بالإضافة إلى مراتبه العلمية ، أديباً شاعراً بالفارسية كثير الشعر في الأغراض الدينية والمواعظ والآداب يتخلص فيها « آيتي » ، وله دواوين عديدة طبع بعضها في حياته ولا يزال بعضها مخطوطاً ، ويُذكر في ترجمته أن مجموع شعره نحو عشرين ألف بيتاً .
وفي السنوات الأخيرة من حياته اعتزل المجتمع وانصرف إلى التأليف والبحث والتحقيق ، وذلك للمضايقات التي شملت رجالالدين في ذلك العصر من قبل الدولة ، وكان للشيخ المترجَم له النصيب الوافر منها .
من شعره هذه القصيدة في السيدة الفاطمة المعصومة عليها السلام :
اى دل بهل سراچه دنيا را * مأوى نماى جنت مأوى را
پا بر بساط قرب تقدس نه * اى جان بجوى قرب تعالى را
عقل است رخش باديه پيمائى * بگشاى بند باديه پيما را
بر اشهب براق نبي زين نه * كن برگ وساز ليله اسرى را
احرام بند در حرم اى سالك * آنگه در آي مسجد أقصى را
در خلد رو كرامت ورضوان بين * در عرش بين تجلى ابهى را
عالم همه مظاهر واسماءاند * در اسم بين جمال مسمى را
حسن وجمال آنچه بود پيدا * حاكى است حسن مبدأ أعلى را
آفاق وانفساند همه آيات * مرآت بين وروى دل آرا را
تا شاهد جمال بيارايد * ماه آفريد وطلعت زيبا را
مهر آفريد وچهر دل افروزان * خاك آفريد وقامت رعنا را
لعل آفريد وباغ گل ريحان * چشم آفريد ونرگس شهلا را
تا آيت كمال پديد آرد * علم آفريد وخاطره دانا را
نيروى طبع ونفس چو دانائى * تقديس كن خداى توانا را
اى خواجة چند كودك وناداني * دل مينهى زخارف دنيا را
فردا ز دست ميرودت فرصت * امروز ساز چاره فردا را
بر كن دل از دو روزه اين دنيا * جاويد خواه دولت عقبى را
اعمال خير دان بمثل طوبى * انداز دست شاخه طوبى را