للَّه أميٌّ أقام مبيِّناً * فَحْوى كتابٍ للعلوم مبينِ
يا طينةً للقدس لاهوتيَّةً * بيمينها ملكوتُ علِّيينِ
جسدٌ سماويٌّ يُربّي الرسل في * أرواحها من جسمِه المَكْمُونِ
قد شرّب الأنوارُ كلَّ عروقِه * وزلالُ صَفْوةِ كوثرٍ ومعينِ
إلى أن يقول :
وشمائلٌ شملت محاسنَ ربِّها * حتى تميَّز حسنُ كل حَسِيْنِ
حسدتْ وعينُ اللَّه تحرسُ عينَه * من أن تُصاب بحاسدٍ وعيونِ
بصرٌ لديه القاصياتُ قريبةٌ * فيرى القصورَ بلابتَيْ جَيْرونِ
أذنٌ على ثنيات نورِ صِمَاخِها * صوتُ الملائك أو أذانُ أذينِ
هو سامعٌ لصرير أقلامِ السما * كدعاءِ أهل الأرض للتأمينِ
ويُشمُّ للرحمن من قرنيّه * أنفاسُ قدسٍ بالهدى مقرونِ
للَّه ختمُ فمٍ عليه ختام س * رِّ اللَّهِ بالياقوتتين قرينِ
يفترُّ ضحكاً عن سَنَا برقٍ له * سِنٌّ يروقُ عنِ اسْتِيَاك سنونِ
صدرٌ عريضٌ كالمرايا مستوٍ * فيه لسرّ اللَّه كلّ دفينِ
ختمُ النبوة بين كتفيه انبرى * تفاحُ نورٍ باسمٍ مرصونِ
شيوخه في الرواية :
1 - والده الشيخ فضلاللَّه الحائري المازندراني .
2 - أخوه الشيخ علي العلامة الحائري .
3 - الحاج ميرزا حسين الخليلي الطهراني .
4 - الحاج ميرزا حسين الطبرسي النوري .
الراوون عنه :
1 - السيد أبو الحسن بن علي مولانا التبريزي ، أجازه في يوم الجمعة 14 ربيع المولود سنة 1379 .
2 - السيد مير أحمد الروضاتي الأصبهاني ، أجازه بإجازتين كبيرة .
3 - الشيخ حسين المقدس المشهدي ، أجازه في شوال 1366 .