أستاذه النائيني ، وصدّق التولية الشيخ عبد الكريم الحائري .
وفي سنة 1366 بدأ بالتدريس في « مدرسة سبهسالار » التي اختص تدريس الفقه والأصول فيها - حسب الوقفية المدوَّنة لها - بعائلة نجم آبادي ، وباشر بإدارتها كذلك بطلب المرجع الديني الحاج آقا حسين الطباطبائي البروجردي ، فكان يدرس بها كتابي « المكاسب » و « الفرائد » للشيخ مرتضى الأنصاري و « شرح المنظومة » للمولى هادي الأسرار السبزواري .
وكذلك درّس الشيخ بعض الوقت في مدرسة مروي .
في سنة 1376 شارك الوفد المرسل إلى باكستان من قبل سماحة السيد البروجردي ، للحضور في المؤتمر العالمي الكبير الذي أقيم بمناسبة ذكرى مولد الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام .
قالوا فيه :
رافقت كلمات أساتذة الشيخ وعارفيه ، عبارات تنمّ عن مكانته العلمية والدينية الرفيعة عندهم ، نذكر بعضها كنماذج لما قيل فيه :
قال الشيخ ضياء الدين العراقي في إجازته :
« عمدة الأعلام كهف الاسلام حجة الأنام ، فخر المحققين وافتخار المدققين ، جامع العلم والتقوى ومركز التحقيق والسداد ومحور رحى الاستنباط والاجتهاد ، الحبر المتين ومن هو بذّ في إعلاء كلمة الدين ، الشيخ الأيّد والخليل الممجَّد ، العارج معارج الرشاد وصاحب الفضل والذهن النقاد . . مجتهد عدل ثقة ، له جميع وظائف المجتهدين . . » .
وقال الحاج ميرزا حسين النائيني في إجازته :
« فإن جناب العالم العامل الهمام والفاضل الكامل العلام ، صاحب الفكرة القويمة والسليقة المستقيمة والنظر الثاقب والحدس الصائب ، عماد الأعلام وثقة الاسلام ، المؤيَّد المسدَّد التقي . . قد صرف في طلب العلم والعمل به برهة من عمره وجدّ جده ، وأشغل به شطراً من دهره وبذل جهده معتكفاً بجوار أمير المؤمنين - صلى اللَّه عليه وآله الطاهرين - ومستفيداً من الأساطين ، وقد حضر أبحاثي حضور تفهم وتحقيق وتعمق وتدقيق ، حتى بلغ درجة الاجتهاد مقرونة بالتقوى والصلاح والسداد . . » .
وقال السيد أبو الحسن الأصبهاني في إجازته :
« فإن جناب العالم العلام فخر الفقهاء الفخام ، صاحب القريحة القويمة والسليقة المستقيمة ،