حسنات الدهر علماً وعملًا .
وصفه الشيخ آقا بزرك الطهراني بقوله :
« فقيه صالح وعالم بارع ، نشأ في حجر والده الجليل واستفاد من بركاته ، وصار في عداد أهل العلم الأفاضل والمشتغلين النابهين ، قائماً ( بعد عودته إلى طهران ) بالوظائف الشرعية من تدريس وإرشاد وإمامة ووعظ » .
وقال السيد شهابالدين المرعشي :
« إن المترجَم كان من أوتاد العلماء وزهادهم ، وممن يذكر لقياه الآخرة ، ألفيته فوق ما كنت أسمع من زهده وتقواه وتقشفه . استفدت من قدسي أنفاسه كثيراً ، وأجاز لي في قراءة دعاء الحرز اليماني المشهور بالسيفي ، وكان مجازاً فيه عن أستاذه العلامة الخليلي . وكان مع زهده وانزوائه عن الخلق حلو المجلس ، غضاً طرياً بشوشاً مخلصاً في ولاء أهل البيت عليهم السلام ، كثير الودّ للسادات والعلويين » .
شيوخه في الرواية :
1 - الحاج ميرزا حسين الخليلي ، أجازه في قراءة الحرز اليماني .
2 - الحاج ميرزا حسين الطبرسي النوري .
3 - السيد مرتضى الكشميري .
الراوون عنه :
1 - السيد شهابالدين النجفي المرعشي .
مؤلفاته :
* أنيس العارفين . فارسي في الأخلاق ، طبع سنة 1360 على الحجر .
* تحفة الأحباب في تسلية المصاب .
* ترجمة الغزالي . طبع طهران سنة 1350 .
* جلاء الأبصار في آداب الأدعية والأذكار . طبع سنة 1340 على الحجر .
* حكم صوم الشيخ والشيخة .