الخطيب العالم :
كان أكثر اشتغاله بالخطابة والمنبر الحسيني ، فتجوَّل في كثير من مدن خراسان واعظاً مرشداً يهدي المستمعين إلى معالم دينهم ويرشدهم إلى ما فيه صلاح دنياهم وآخرتهم .
وكان جامعاً للعلوم العقلية والنقلية ، بارعاً في الفقه وأصوله ، محدثاً متضلعاً في الروايات وآثار أهل البيت عليهم السلام ، أديباً شاعراً باللغتين العربية والفارسية ، خطيباً مصقعاً يتناول في خطبه مواد علمية غزيرة . اشتغاله بالخطابة غطى على جوانبه العلمية فلم يُعرف حق المعرفة بها ، ولكنه لم يترك العلم بحثاً وتحقيقاً وتأليفاً حتى أواخر أيام حياته .
قال الشيخ آقا بزرك الطهراني في « نقباء البشر » :
« عالم فاضل وواعظ متبحر بارع ، من سلالة علوية شريفة معروفة بالتقى والمجد ، وفي أجداده علماء أعلام . . برع في الفقه وأصوله والتفسير والكلام وغيرها ، وأصبح من رجال الفضل المشاهير ، وأعلام الخطابة والوعظ والإرشاد » .
شيوخه في الرواية :
1 - السيد أبو الحسن الأصبهاني .
2 - الشيخ ضياءالدين العراقي .
3 - الشيخ علي الشاهرودي الحائري
4 - الحاج آقا منير الدين الأصبهاني .
5 - الحاج الشيخ عباس القمي .
6 - الحاج ميرزا حسين الفقيه السبزواري .
7 - الشيخ آقا بزرك الطهراني ، أجازه في حرم العسكريين بسامراء .
الراوون عنه :
1 - السيد شهابالدين النجفي المرعشي .