باب الصحن الكاظمي بضعة أيام متكسباً بالكتابة .
عرف المرحوم السيد إسماعيل الصدر قصة الشيخ ، فاتصل به وقال له : إن لك حقاً خاصاً وهناك حق عام على ذوي العلم ، يجوز لك التصرف في حقك الخاص كيفما تشاء ، أما في الحق العام فلابدّ أن تراعي الشأن العلمي وتحافظ على كيان العلماء ، ولهذا لا يليق بك التكسب بالكتابة في المعابر العامة وعلى مرأى ومنظر من العوام . فدعاه إلى بيته وأمره بتنظيم كتاباته العلمية وما يحتاج إليه من الرسائل والمكاتيب وقام بشؤونه المادية بالمقدار الممكن ، دام على هذا بعض الوقت حتى انفتحت الطريق للزوار الإيرانيين ونال الشيخ بعض ما بذله الزائرون من أهل شيراز عليه ، وعاد إلى النجف منصرفاً للدراسة والتدريس .
شيوخه في الرواية :
1 - الحاج ميرزا حسين الخليلي الطهراني .
2 - السيد مرتضى الرضوي الكشميري .
3 - الشيخ محمد طه نجف .
المجازون منه :
1 - السيد شهابالدين المرعشي النجفي ، أجازه في 14 شوال سنة 1347 .
2 - السيد محمدباقر ( عالم ) آية اللهي الشيرازي .
3 - الشيخ محمدمهدي شرفالدين التستري ، أجازه في سادس صفر سنة 1359 .
مؤلفاته :
* حاشية خلاصة الحساب .
* حاشية كفاية الأصول .
* حاشية المكاسب للأنصاري .
* حاشية الهيئة الفارسي للقوشجي .