أكثر شعره قصائد ومقاطيع في أهل البيت عليهم السلام ، وبعضه في الأخلاق والآداب الاسلامية ، وكان كثير النظم في الإمام المنتظر عجل اللَّه تعالى فرجه الشريف شديد الولاء له لا يكاد يترك ذكره في حال من الأحوال ، حتى خصّص ديواناً في الصلاة والثناء عليه ونظم جملة من فضائله ومناقبه سماه « بحراللآلي والدرر في مدح الإمام الثاني عشر » .
شعره الفارسي لا يخلو من جودة وفيه تلميحات بديعة تهز السامع وتطربه ، وكان يتخلص فيه ب « صافي » ، وشعره العربي لا يخلو من التكلف ويبدو عليه آثار العجمة كبقية البعيدين عن اللغة العربية وآدابها ، وفيما يلي نورد مطلع قصيدة ملمعة ( عربية وفارسية ) قالها في الإمام الحجة المنتظر عليه السلام :
يا خليلي فيك دمع العين كالسلسال سال * يا حبيبي قف وأجمل إن ذا الإبطال طال
اى كه در روز وصالت آيد اندر تن روان * وى كه در شام فراقت نور از عيال يال
شيوخه في الرواية :
لشيخنا المترجَم له إجازات كثيرة اجتهادية وحديثية ، وفيما يلي نسرد أسماء بعض شيوخه في رواية الحديث :
1 - الحاج ميرزا حسين الخليلي الطهراني .
2 - الشيخ محمدتقي آقا نجفي الأصبهاني .
3 - السيد الأمير محمدتقي المدرس .
4 - الشيخ محمدعلي بن الشيخ محمدباقر ثقة الاسلام الأصبهاني .
5 - الحاج آقا نوراللَّه الأصبهاني .
الراوون عنه :
1 - السيد شهابالدين النجفي المرعشي ، أجازه في غرة محرم سنة 1355 .
2 - ابنه الشيخ علي الصافي .
3 - ابنه الشيخ لطفاللَّه الصافي .