تعلو أساريره آثار الوقار والطمأنينة .
وكان ذا شخصية بارزة لها أثرها في المجتمع العلمي النجفي ، له مكانة سامية عند رجال العلم والأدب ، انتهت إليه رئاسة بيت « بحرالعلوم » في حينه ، وبذلك أصبحت له الكلمة المسموعة بين سائر الناس .
قال بعض مترجميه :
« كان قدس سره دمث الأخلاق ، جامعاً حاوياً لعامة العلوم الاسلامية ، مطلعاً على التأريخ وتراجم الرجال ، وله اطلاع واسع في علم الدراية والحديث . . » .
وقال الشيخ محمد حرز الدين في « معارف الرجال » :
« عالم فاضل أديب ، راوية لسير العلماء الأعلام ، حضر على علماء عصره وكتب ما أملاه عليه أساتذته ، وكان فطناً مستحضراً لمتون الأخبار » .
وقال الشيخ الخياباني في « علماء معاصر » ما ترجمته :
« هو العلامة الناقد البصير والمحقق الفاقد النظير ، حجة الاسلام وعلم الأعلام ، سناد العلم الشامخ وعماد الفضل الراسخ ، أسوة العلماء الماضين وقدوة الفضلاء الباقين ، بقية نواميس السلف ومرجع مشايخ الخلف ، أمره في علو قدره وعظم شأنه وسمو رتبته ودقة نظره وإصابة رأيه أشهر من أن يُذكر وأبين من أن يسطر . . » .
وقد كان - رحمه اللَّه - من هواة الكتب جمّاعاً لها ، فكوّن مكتبة عامرة فيها كثير من نفائس المطبوعات وأعلاق المخطوطات ، زاد فيها بعده ولده المرحوم السيد هاشم بحرالعلوم بما بذل من الجهد في شراء مطبوعات ومخطوطات مهمة ، وبعد وفاة السيد هاشم عُطلت المكتبة - التي كانت في حيازة زوجته - وأغلقت أبوابها ، وبعد ذلك تبعثرت الكتب بالبيع والمصادرة بالرغم من أن المكتبة كانت موقوفة .
شيوخه في الرواية :
1 - الحاج ميرزا حسين الطبرسي النوري .
2 - شيخ الشريعة الأصبهاني .
3 - السيد محمدكاظم الطباطبائي اليزدي ، أجازه اجتهاداً وروايةً .
4 - السيد محمد بن محمدتقي بحرالعلوم ، أجازه اجتهاداً وروايةً .