رثاه وأبّنه جماعة كثيرة من شعراء العرب والفرس والترك بقصائد نشر بعضها في كتاب آثار الحجة ، ومما رثي به هذه الأبيات التي تغلب عليها العجمة وفيها أخطاء وهي للشيخ معين الغرباء الخراساني :
أصابت على الاسلام رزءُ مصيبة * لأعظم آياتٍ على اللَّه قد وفدْ
كليلة أضحى باذلًا كان نفسُه * فقرّبَ قرباناً إلى الواحد الأحدْ
وقد ثلم الاسلام من ذاك ثلمةٌ * بشي من الأشياء إلى الحشر لا تُسدْ
أبا محسن قم وانظر الجمع قد شتت * ففي رزئك الرايات بالحزن قد صعدْ
لقد عشتَ مبذولًا بجهد نفسك في * نظامِ أمور الدين يا خير معتمدْ
وربيت شباناً من الشعب حافظين * لشرع الهدى قد كنتَ للكل مستندْ
وأصبحت للاسلام درعاً ومِغْفَراً * وقد كنت للأيتام عوناً ومستمدْ
وأسستَ بنياناً عزيزاً مشيَّداً * من العلم والتقوى إلى الوصف ما نفدْ
غربتَ من الدنيا أيا شمسَ حجةٍ * لقيت سروراً إذ أويت إلى اللحدْ
فيا أرضَ قمٍ سقاكِ اللَّه رحمةً * تشرفتِ بالأقطار حقاً إلى الأبدْ
وكان بطوس البيهقي محقق * أبان له التأريخ من ذلك العددْ
أيا محسن العلامة السيد السند * لقد لزم الفردوس في « غشسحد »
( 1372 )
كتب عنه :
* « آثار الحجة » للشيخ محمد الرازي ، طبع قم .
مصادر الترجمة :
نقباء البشر 4 / 1494 ، ماضي النجف وحاضرها 3 / 234 ، معجم رجال الفكر ص 1103 ، معجم المؤلفين 9 / 177 ، ريحانة الأدب 2 / 23 ، گنجينه دانشمندان 1 / 305 ، گنجينه دانشوران ص 165 ، علماء معاصرين ص 333 ، رجال آذربايجان ص 186 ، زندگانى سردار كابلى ص 175 ، اختران تابناك 1 / 476 .