الدين الحنيف .
كان يدرّس في المدرسة المعروفة ب « المدرسة النورية » ، ويقيم صلاة الجماعة في المسجد المعروف ب « مسجد سلام » ، فتخرّج من حلقات دروسه جماعة كبيرة من الطلاب وأفاضل الناشئين .
عُرف بالزهد والتقوى والإعراض عن حطام الدنيا ، فكان يعيش عيشة قانعة بالميسور مبتعداً عما يحوجه إلى مدّ اليد إلى ذوي المال والجاه ، بالرغم من حسن موقعه عند الناس والجاه العريض الذي كان يتمتع به لديهم وتهيؤ وسائل الترف له . يُنقل عنه أنه نذر في النجف الأشرف أن يقنع باليسير من البلغة ، فكان يكتفي بما يسدّ رمقه ويعطي في آخر كل شهر ما يفيض من راتبه للطلاب المشتغلين المعوزين .
كان - كما قال بعض مترجميه - متعبداً متهجداً ملازماً لصلاة الليل منذ أوائل شبابه وحتى وفاته ، كانت جدته متعبدة متهجدة تأخذ حفيدها إلى المسجد الجامع لأداء صلاة الليل ، وعلى ذلك شبّ ونشأ وداوم إلى آخر أيام حياته . أحيى وتعبد ليالي سنتين بطولهما لدرك ليلة القدر .
شيوخه في الرواية :
يبدو أن الشيخ كان قليل الإجازة ، فلم نقف على من أجازه إلا :
1 - السيد شهاب الدين النجفي المرعشي .
مؤلفاته :
* الاجتهاد والتقليد .
* الاستصحاب ، رسالة .
* أصول الايمان . فارسي في أصول الدين .
* أصول الفقه . كتبه في أصبهان .
* الانسداد .
* البراءة .
* التجزي في الاجتهاد .
* التعادل والترجيح .
* تقريرات أبحاث الآخوند الأصولية . دورة كاملة .