تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل فى تراجم الاعلام — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
انتخب عضواً في البرلمان الإيراني عن خراسان في الدورة الثانية ، وكان من المجتهدين الخمسة المشرفين على القوانين الصادرة من المجلس ، وبعد انتهاء سنتين مدة هذه الدورة انتخب ثانياً عن كاشمر إلا أنه آثر الابتعاد عن السياسة ، فلم يقبل العضوية وعاد إلى أعماله الدينية الصرفة . كان بالإضافة إلى أعماله الدينية والاجتماعية مهتماً بالتدريس وتربية الطلبة الناشئين ، وكثير من رجال العلم في كاشمر ونواحيها من المتربين بتربيته والمتخرجين عليه في المبادي العلمية وبعض المراحل الحوزوية . قال السيد شهاب الدين المرعشي : « المحدث الخبير البصير الواعظ المتعظ . . من مروجي المذهب وخدمة علوم أهل البيت عليهم السلام ، وله اليد الطولى في الطب اليوناني القديم . . » .

الحج ماشياً :

تجوّل الشيخ صاحب الترجمة في كثير من مدن إيران للوعظ والارشاد من دون قبول شي من المال ، فكان ساعياً في الترويج ونشر المذهب في كل فرصة ومكان وبأبة طريقة تمكن منها . وتكررت منه زيارة بيت اللَّه الحرام وزيارة النبي والأئمة عليهم السلام بالمدينة المنورة ، كما أنه زار أئمة العراق مرات عديدة كان في بعضها يقيم طويلًا بالعتبات . وأصيب في عينه في بعض السنين ولم ينفعه العلاج في إيران وخارجها ، فنذر أن يحج ماشياً إن شافاه اللَّه تعالى وأعاد عليه عينه ، فاستجاب اللَّه دعاءه في المسجد الذي بناه « مسجد امام زمان » ، وسافر ماشياً من كاشمر وفاءً بنذره ، ووفق للحج من دون حاجة إلى الركوب .

شيوخه في الإجازة :

1 - الشيخ صادق الرشتي . 2 - السيد حسن الصدر الكاظمي .

الراوون عنه :

1 - السيد شهاب الدين النجفي المرعشي ، أجازه في غرة جمادى الثانية سنة 1357 .