المؤلفات ، يظهر ذلك من الموضوعات التي عالجها في مؤلفاته ودرسها من شتى وجوهها العلمية والتحقيقية .
يقول شيخنا : « كرس ( صاحب الترجمة ) وقته للتأليف ، فأخرج عدداً من الآثار القيمة والأسفار النافعة ، وهي دليل على خبرته واطلاعه الواسع ، وبراعته في الفقه والأصول والحديث والتفسير والتاريخ وغيرها » .
أكثر المؤلفات التي دبّجها يراعه منها المطبوعة خاصة فارسية ، ذلك لأنه كان يحاول إرشاد العامة وتوجيههم إلى المعارف الدينية ، فاقتضى هذا تأليفه باللغة الدارجة في إيران وبها يمكن بثّ التعاليم الاسلامية في البيئة الإيرانية التي كان يعيش بين أبنائها ويرى ضرورة إرشادهم .
كان يهتم بحفظ تراث العلماء العلمي ، وقد أورد في كتابه « جنتان مدهامتان » بعض الرسائل التراثية بكاملها صيانة لها من الإندراس والضياع .
يبدو من متابعة كتاب « الذريعة » أنه كان في حيازته جملة صالحة من المخطوطات في مكتبته بالمشهد الرضوي ، بالإضافة إلى غنائها بالكتب المطبوعة . ومكتبته هذه كانت أحسن عون له في سعة آفاق مؤلفاته .
شيوخه في الرواية :
1 - الحاج ميرزا حسين الطبرسي النوري .
2 - ميرزا حبيب اللَّه الرشتي .
3 - شيخ الشريعة الأصبهاني .
4 - السيد أبو القاسم بن معصوم الاشكوري .
5 - السيد حسين الكوهكمري .
6 - السيد مرتضى الكشميري .
الراوون عنه :
يذكر بعض المترجمين لشيخنا النهاوندي أن كثيراً من العلماء والمبلغين لهم إجازة الحديث منه ، ونحن اطلعنا على هؤلاء المجازين منه :
1 - ميرزا حسن شرف الواعظين اليزدي الخراساني .