كان في قزوين ذا وجهة واحترام عند الناس ، يعتقدون فيه ويتبركون بمحافله ومجالسه ، معروف بدعواته المستجابة بين الخاصة والعامة ، وأصبح قبره بعد وفاته مزاراً تطلب عنده الحاجات .
كان فقيهاً بارعاً ذا استحضار بالفروع ، وله تبحر في الأصول والكلام وغيرهما من العلوم الدينية الدارجة في الحوزات العلمية آنذاك ، وهو بحّاثة قوي في الجدل والنقد العلمي ، مع أريحية في الأخلاق وورع وتقوى .
قال السيد شهاب الدين المرعشي :
« كان المترجم مرآة لعلمائنا الماضين في العلم والفضل ودماثة الأخلاق والتقشف والورع وطلاقة الوجه في حاجات المؤمنين ، والتبتل والإنابة وسهر الليالي والاستغفار في آناء الليل وأطراف النهار » .
شيوخه في الرواية :
1 - الحاج ميرزا محمد حسن المجدد الشيرازي .
2 - المولى محمد الفاضل الإيرواني .
3 - المولى لطفاللَّه اللاريجاني المازندراني .
4 - ميرزا حبيب اللَّه الرشتي .
5 - الشيخ محمد حسين الكاظمي .
6 - الشيخ زينالعابدين المازندراني .
الراوون عنه :
1 - السيد شهاب الدين المرعشي النجفي ، أجازه في ذيالحجة سنة 1355 .
مؤلفاته :
* إثبات الإمامة الخاصة بالكتاب السنة .
* تحفة الأنام في معرفة الامام .
* تفسير القرآن الكريم .
* الطهارة والصلاة .