وليُجرِ أدمعَه اليراعُ لكاتبٍ * أجراه في جَفْن الهدايةِ مِرْوَدا
وجد الهدى أرِقاً فأشهر جَفْنه * حرصاً على جَفْن الهدى أن يرقُدا
ءأُخيّ كم نثرتْ يداك من الهدى * بذراً فطبْ نفساً فزرعُك أحصدا
إن كنتَ لم تُعقِبْ بنينَ فكلُّ مَن * يهديه رشدُك فهو منك تولّدا
ءأُخيَّ إن العيشَ أكدرُ موردٍ * قل لي فهل تحلو المنيّةُ موردا
صِفْها فإني بابتهاجك واثقٌ * لكنْ على نفسي أخافُ من الرَّدى
هل خوَّلوك من الشفاعةِ ما به * أحظى وأحيا في الجِنانِ مخلّدا
ءأخيَّ إن الموتَ فرَّق بيننا * أتراك تجعلُ للتلاقي موعدا
حال الحِمامُ فلا تلبّي داعياً * يأتي فِناك ولا تحيّي الوُفَّدا
واعتدت أن تجفو محباً لم يكن * أبدَ الزمانِ على جفاك معَوَّدا
إني لأطمعُ في المنام بزَوْرَةٍ * لو لم يكن جَفْني عليك مسَهَّدا
يا من هدى المسترشدين بنوره * نَمْ هادئاً فعليك قلبي ما هدا
لا تحذرِ السفرَ البعيد فلم تزل * بالباقياتِ الصالحاتِ مزَوَّدا
مصادر الترجمة :
الحصون المنيعة - مخطوط ، الطليعة من شعراء الشيعة 1 / 193 ، أعيان الشيعة 4 / 255 ، نقباء البشر 1 / 323 ، الذريعة - في مختلف الأجزاء ، الكنى والألقاب 2 / 94 ، ماضي النجف وحاضرها 2 / 61 ، معارف الرجال 1 / 196 ، شعراء الغري 2 / 436 ، مشهد الامام 2 / 195 ، مشاهير المدفونين في الصحن العلوي الشريف ص 263 ، معجم المؤلفين العراقيين 3 / 123 ، تكملة أمل الآمل 1 / 76 ، ريحانة الأدب 1 / 278 ، علماء معاصرين ص 265 .