تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل فى تراجم الاعلام — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
الأشرف ، فتتلمذ في الفقه والأصول العاليين على الشيخ محمدحسن المامقاني والمولى محمدكاظم الآخوند الخراساني والسيد محمدكاظم الطباطبائي اليزدي وشيخ الشريعة الأصبهاني والمولى محمد الفاضل الشرابياني والشيخ محمد طه نجف .

في مدينة قزوين :

بعد أن قطع المراحل العلمية الممتازة بالنجف ، عاد إلى مسقط رأسه قزوين وأقام بها حتى وفاته . كان فقيهاً نبيهاً ، انتهت إليه الزعامة الدينية في بلدته ونواحيها ، يتولى شؤون العامة ويفصل خصوماتهم ويقضي حوائجهم ، وقد أقبل عليه الناس إقبالًا جعله متقدَّماً على سائر العلماء والأفاضل بقزوين . وكان متجاهراً بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، لا يتهيب من ذوي القدرة والسلطان ولا يمالىء ، لا تأخذه في اللَّه لومة لائم . قال الشيخ آقا بزرك : كان رئيسها ( قزوين ) الديني ، وزعيمها المقدَّم ومفزعها في عامة الأمور .

شيوخه في الرواية :

له عدة طرق في إجازة الحديث من مشايخه وبعض الأعلام من أساتذته ، نعرف منهم : 1 - شيخ الشريعة الأصبهاني . 2 - الحاج ميرزا حسين الطبرسي النوري .

المجازون منه :

1 - السيد شهاب الدين النجفي المرعشي ، أجازه سنة 1350 حينما أتى قم لزيارة السيدة المعصومة عليها السلام .

مؤلفاته :

* الإمامة . * القضاء والشهادات .
المفصل فى تراجم الاعلام — صفحة 52 | السيد أحمد الحسيني الاشكوري