الأشرف ، فتتلمذ في الفقه والأصول العاليين على الشيخ محمدحسن المامقاني والمولى محمدكاظم الآخوند الخراساني والسيد محمدكاظم الطباطبائي اليزدي وشيخ الشريعة الأصبهاني والمولى محمد الفاضل الشرابياني والشيخ محمد طه نجف .
في مدينة قزوين :
بعد أن قطع المراحل العلمية الممتازة بالنجف ، عاد إلى مسقط رأسه قزوين وأقام بها حتى وفاته .
كان فقيهاً نبيهاً ، انتهت إليه الزعامة الدينية في بلدته ونواحيها ، يتولى شؤون العامة ويفصل خصوماتهم ويقضي حوائجهم ، وقد أقبل عليه الناس إقبالًا جعله متقدَّماً على سائر العلماء والأفاضل بقزوين .
وكان متجاهراً بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، لا يتهيب من ذوي القدرة والسلطان ولا يمالىء ، لا تأخذه في اللَّه لومة لائم .
قال الشيخ آقا بزرك : كان رئيسها ( قزوين ) الديني ، وزعيمها المقدَّم ومفزعها في عامة الأمور .
شيوخه في الرواية :
له عدة طرق في إجازة الحديث من مشايخه وبعض الأعلام من أساتذته ، نعرف منهم :
1 - شيخ الشريعة الأصبهاني .
2 - الحاج ميرزا حسين الطبرسي النوري .
المجازون منه :
1 - السيد شهاب الدين النجفي المرعشي ، أجازه سنة 1350 حينما أتى قم لزيارة السيدة المعصومة عليها السلام .
مؤلفاته :
* الإمامة .
* القضاء والشهادات .