وفاته :
توفي - قدس اللَّه سره - بأصبهان يوم الأحد رابع عشرين من شهر محرم الحرام سنة 1362 ، وكان يوم وفاته يوماً مشهوداً ، عطلت له الأسواق ، وشيّع تشييعاً حافلًا حتى دفن في « تخت فولاد » في مقبرة جدّه الشيخ محمد تقي الأصبهاني .
رثاه وأبّنه كثير من الخطباء وأرخ وفاته جماعة من الشعراء ، منهم الشيخ حسن الجابري الأصبهاني ، فقال :
منهم المؤرخ الجابري الأنصاري بقوله :
لقد أفل الكواكبُ مذ توفي * رئيسُ العلم في ذاك الزمانِ
محمد الرضا الغروي شيخ * سماء العلم لأهل الأصبهانِ
ولما راح راح الروحُ عما * به شأن البيان من المعاني
تمنى الجابري بأن يؤرّخ * وكَلَّ لسانُه عند البيانِ
إذا جاء البشيرُ وقال أرخ * ( لقد آوى الرضاء بالجنانِ )
( 1321 )
ومنهم الحاج ميرزا حبيباللَّه النير بقوله :
يا دهراً ذهبت بآية اللَّه * عذرت بنا فوا اسفا ولهفاه
محمد الرضا الغروي ابوالمجد * مضى نحو الجنان بقرب مولاه
أراد النير استيضاح فوته * ففي شهر المحرم طاب مثواه
فأرخ بعد نقص الست للعام * ( رضا النجفي لبى داعى اللَّه )
( 1362 )
مصادر الترجمة :
ترجمته بقلمه ، سحر بابل وسجع البلابل ص 82 ، نقباء البشر ص 747 ، الذريعة في مختلف الأجزاء ، مصفى المقال ص 179 ، شعراء الغري 4 / 42 ، أعيان الشيعة 7 / 16 ، معجم المؤلفين العراقيين 1 / 472 ، الأعلام للزركلي 3 / 26 ، معجم المؤلفين 4 / 163 ، مستدرك معجم المؤلفين ص 251 ، ماضي النجف وحاضرها 3 / 214 ، معارف الرجال 3 / 245 ، تذكرة القبور ص 328 ، ريحانة الأدب 7 / 252 ، آثار الحجة 1 / 77 ، گنجينه دانشمندان 1 / 242 ، قبيله عالمان دين ص 85 ، مجلة نور علم السنة الثانية ع 9 / 79 .