تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل فى تراجم الاعلام — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
الخميس والجمعة والمناسبات الأخرى التي تُعطل فيها الدراسة الحوزوية ويستجم الطلاب فيها .

العالم الورع :

كان الشيخ المترجَم له أحد العلماء الأجلاء والفقهاء الأعاظم في عصره ، ومن رجال الصلاح والتقوى ، جمع إلى غزارة الفضل والمعرفة ورعاً موصوفاً وزهداً معروفاً ، وإلى سمو المكانة تواضعاً جماً وحسن أخلاق ، جُمعت فيه الأوصاف الحميدة والمزايا الفاضلة . كان مترسلًا في سيرته وسائر مرافق حياته ، كما كان حسن المعاشرة سليم الذات ، وفيه صراحة القول مع التمسك بعرى الدين الوثيقة ، له إخلاص وافر في ولاء أهل البيت عليهم السلام ، يحثّ على إقامة المآتم الحسينية ويأنس بعقدها ، حتى أوصى أولاده وأحفاده بإقامتها كل أسبوع ، وهي تُقام حتى الآن في ليالي الجمعة . حاز شهرة واسعة ومقاماً رفيعاً ، وتصدى للتدريس خارجاً فكان يحضر بحثه طلاب العلم ولا سيما من فضلاء الأتراك . رجع إليه في التقليد بعض أهالي آذربايجان والعراق وغيرهما ، فعلّق على رسائل فتوائية لعمل المقلدين وطبع بعضها .

بعض الأقوال فيه :

قال الشيخ آقا بزرك الطهراني : « كان المترجَم له أحد العلماء الأجلاء والفقهاء الأفاضل ، ورجال الصلاح والتقوى ، جمع إلى غزارة الفضل والمعرفة ورعاً موصوفاً وزهداً معروفاً ، وإلى سمو المكانة تواضعاً جماً وحسن أخلاق . فقد كان مترسلًا في سيرته وسائر مرافق حياته ، كما أنه كان حسن المعاشرة سليم الذات ، حاز شهرة واسعة ومقاماً رفيعاً . . ولع بالتأليف منذ شبابه ، وسبح قلمه في معظم الفنون وأنواع العلوم ، وأصدر مجموعة من الكتب في مختلف المواضيع تدل على جامعيته وبراعته ومشاركته وتبحره وسعة اطلاعه » . وقال الشيخ جعفر محبوبة : « من العلماء البارزين وأهل الفضل السابقين ، جدّ في التحصيل وألف فأكثر . . يمتاز بحسن الأخلاق ولطيف المعاشرة وصراحة القول ، مع التمسك بعرى الدين الوثيقة والإخلاص في ولاء