كان في قم موجهاً عند الخاصة والعامة ، موصوفاً بالورع والزهد والتقوى ، قطع مراحل وأشواطاً في تهذيب النفس والتحلي بفضائل الأخلاق . واعتقد به الناس اعتقاداً عظيماً حتى نسبوا إليه بعض الكرامات ، ومما تواتر النقل فيه وتسالم عارفوه عليه شفاء مَن لسعه العقرب ، فإنه كان يضع على موضع اللسع أصبعه أو خاتمه فيخرج السم ويزول الوجع في أسرع وقت .
وكان يتولى القضاء الشرعي وفصل الخصومات ورفع المنازعات ، كما أنه كان يقيم الحدود الشرعية على ذوي الجنايات والمتجاهرين بالفسوق والفجور ، آمراً بالمعروف وناهياً عن المنكر في السر والعلن ، لا تأخذه في اللَّه عن قول الحق لومة لائم ولا خشية من ذي سلطان .
قال الشيخ آقا بزرك الطهراني في « نقباء البشر » :
« عالم فاضل ورع تقي مهذَّب صفي ، من أجلاء الأتقياء الورعين . . رجع إلى قم مشغولًا بالوظائف الشرعية موجَّهاً عند الخاصة والعامة » .
وقال السيد شهابالدين المرعشي :
« كان حسنة من حسنات عصرنا في الزهد والورع والتقى ، فقيهاً أصولياً فيلسوفاً متكلماً زاهداً ناسكاً ، وكان صاحب كرامات ومقامات . . » .
شيوخه في الرواية :
1 - الحاج ميرزا حسين الطبرسي النوري .
الراوون عنه :
1 - السيد شهابالدين النجفي المرعشي .
2 - ميرزا علي حفيد شيخه النوري ، أجازه سنة 1342 .
3 - السيد مصطفى الصفائي الخوانساري ، أجازه في جمادىالثانية سنة 1348 .
مؤلفاته :
* حاشية كفاية الأصول .
* حاشية مطارح الأنظار المعروف بتقريرات العلامة الأنصاري .