الشيخ ميرزا مهدي النوري الذي بقي مجهولًا بين العلماء ولم يأذن لأحد الوصول إليه والحضور في محضره .
يقول فيما كتبه عن نفسه : إنه لم يقرأ في علوم الحديث عند أحد من الشيوخ ، بل إنه أفيض عليه في الساعة الرابعة من الليلة الأخيرة من شهر ذيالقعدة سنة 1312 معرفة أسرار أقوال المعصومين عليهم السلام ، وذلك على أثر المجاهدات التي كانت له مبتغباً بها وجدان الهداية إلى ما اختُلف فيه من الحق .
قال عنه السيد شهابالدين المرعشي :
« كان هذا الشريف الجليل من بقايا أسلافنا الماضين والعلماء العاملين ، اجتمعت به مراراً في حرم سيدي ومولاي ريحانة الرسول الحسين الشهيد عليه السلام ، واستفدت من قدسي أنفاسه شيئاً وفيراً من حلّ معضلات الأحاديث الشريفة والأوراد والأذكار ، وكان في أكثر ساعاته عاكفاً في الحرم الشريف باسطاً سجادته مشتغلًا بالصلاة والدعاء ، ومن ثَمَّ كان مشهوراً بطير الحرم .
وكان صلباً في ذات اللَّه تعالى لا تأخذه لومة لائم ، آمراً بالمعروف ناهياً عن المنكر ، شديد الولاء لآل الرسول ، كثير الحفظ للأحاديث الشريفة عن ظهر القلب ، وينتهي نسبه الكريم إلى جدنا الأعلى أبىعبداللَّه الحسين الأصغر ابن الإمام سيد الساجدين عليه السلام » .
شيوخه في الرواية :
1 - ميرزا محمدحسن المجدِّد الشيرازي ، أجازه في آخر شعبان سنة 1312 وكتب الإجازة الحاج ميرزا حسين الطبرسي النوري بإملاء المجدِّد .
2 - الحاج ميرزا حسين الخليلي الطهراني ، أجازه اجتهاداً وروايةً .
الراوون عنه :
1 - السيد شهابالدين المرعشي النجفي ، أجازه في 24 صفر سنة 1358 .
مؤلفاته :
كان السيد مكثراً في التأليف والتصنيف مجدّاً في الكتابة في مختلف العلوم الاسلامية ، حتى قيل إن له ما يقرب من مائتي مؤلَّف ، وفيما يلي ما عرفنا من أسماء كتبه وتآليفه :