اشتغل بالتدريس في الحوزة النجفية ، وكان يعدّ من متقدمي المدرسين في أصول الفقه خاصةً في كتاب « كفاية الأصول » ، يحضر حلقات درسه جماعة من أهل الفضل والكمال ، فتخرّج عليه جمع من أفاضل الحوزة وقد أصبح بعضهم فيما بعد من أعلام العلم ومراجع التقليد .
كان معروفاً بالهدوء والسكينة ، موصوفاً بالورع والتقوى ، ملتزماً بالشؤون العرفية ، له أخلاق فاضلة وسجايا حميدة وأوصاف عالية .
وكان متعففاً عما في أيدي الناس مترفعاً عن الخضوع لأرباب الجاه والمال بالرغم من شدة فقره وخلو ذات يده وعسره في المعيشة .
وصفه المترجمون له بأنه : فاضل فقيه نحرير ومدرس كبير حسن التقرير ، عُدّ من مدرسي الأصول المرموقين ، أحد المدرسين البارعين في علمي الفقه والأصول وأصوله أمتن من فقاهته ، تجتمع عليه حلقة من أهل الفضل والكمال يملي عليهم فوائدَ جليلة مما أملاه عليه أستاذه الآخوند « ره » .
نقل الخطيب الثقة الحاج ميرزا علي محدثزادة ابنالمقدس الشيخ عباس القمي - وكان من خصيصي الشيخ صاحب الترجمة - أنه رأى الشيخ في المنام بعد وفاته في زي حسن ورفعة مقام وجلالة ونعمة ، فسأله عن سبب حصوله المكانة الكريمة التي يراه فيها ؟ فأجاب بأن هذا من كثرة الصلاة والصبر على الشدائد والمكاره .
شيوخه في الرواية :
يروي الشيخ بطريقين :
1 - الحاج الشيخ محمد باقر البيرجندي .
2 - السيد شهاب الدين المرعشي النجفي ، وإجازته معه مدبَّجة .
الراوون عنه :
1 - السيد شهابالدين النجفي المرعشي ، أجازه رواية في سادس شعبان سنة 1347 . وأجازه في الأمور الحسبية في ثامن شوال 1347 .
2 - السيد علي نقي النقوي اللكهنوي .